الشاعر سيف الدين رشاد.يكتب
إلا رسول الله
هل
هل هتافك ضد الرأي
يثنيه
ورقيك للهيب الشمس
يطفيه
وإتهامك للقمر بالسوء
يعيبه ولا يجليه
هو قمر
في خطاه ورحله
قمر في
قوله ونطقه وفعله
يا ليت شعري يصف محمدا
بما فيه من خلق
وصفاء القلب وما فيه
إن كنت محبا فقد أحببت محمدا
وإن كنت متبعا
فمحمدا إتباعه شرف
من عند الإله يحمد
نوره بدر في الدجي
به وبقربه نهتدي
هل لهدير الموج في السحر
صاد له أو آمر معتبر
يرمونه بسباب يقولون
هو في مجمله خطر
من يدافع نحن؟ بل إلهي
ينصر دينه فكيف برسول
بعث للبشر
سوآتهم كثرت علي دين الإله
ثم دارت دائرتهم
علي أحمدا ..هم كهشيم محتضر
سيدي أنت الرحمة المهداة
فكيف يتدافع عليك كلاب البشر؟
نحن السبب كغثاء السيل المنتشر
يا رب هون علينا
سكرات كالموت المنتظر
بقلمي
سيف الدين رشاد
26/10/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق