الشاعر غَسّان إِبْراهِيم يكتب
تَقَوُّلها أَحِبّهُ كَلَمَّة أَيَّنَ أَجَدَّها
فَي مَعاجِم اللغه وَقَوامِيس الصَبْر
سَأَلتُ عَن حُرُوفها قالُوا بِأَنَّها
مَشاعِل أَسْرَجتَ مَن نِيران كَالجَمْر
أَحِبّهُ كَيْفَ يُسَمِّعها عاشِق متيم
أَو تقرء حُرُوفها في السَطْر
كَيْفَ تَتَلَقّاها أَذان عَشَّقتُ صُوّتها
عَشَّقتُ حُرُوف عَذْبَة تُرِق الحَجْر
لا يَتَحَمَّل سَماعها أَلا صَبُور
يُعَشِّق سَماع قَصَّصَ وَرِوايات القَهْر
وَلا يَقُولها إِلّا عاشِق مُتَمَرِّد
أَذاقَ عُشّاقهُ ألالام حَلُّوها مَرَّ
كَلَمَّة واحِدَة كَالسِيف حُدتَها
تَقْطَع الوَتِين كَمَصائِب الدَهْر
تَحُد الرُوح بِسَواد تُعْذِبها
تُؤَلِّمها وَتُسَكِّن أَفْراحها القُبَّر
كَلَمَّة لُو تَدْرِي قائِلتها
كم تُصِيب سامعها بضَرَر
لخبئتها ولأحرقت حُرُوفها
ولبعثرت رَمادها تَحْتِ المَطِر
عُذْرا لَكّ عُذْرا لِحَدِيثكَ
فَأَنّا بَشَر لَسْتُ مَن الحجْر
أَنا عاشِق مُتْعِب مُثَقَّل بِجَرّاح
مَن حَبَّكَ وَرَحَلَ عَنِّي الصَبْر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق