الجمعة، 23 أكتوبر 2020

🥃 حزن العازفين 🥫

الشاعر د.نعيم الديغمات.يكتب

 (حزن العازفين)

أشهدي ايتها الريح المجنونه العاصفه

إني غارق في المساء منذ كَوْن

أمضي ألى ألبكاء

تحت ظلال الأشجار البواسق

على جنبات النهر

حيث لا رؤى ولا أحلام

ولا ابتهالات من شدة الخوف

الخطى محطمه والروح طريده

والنفس كسيره

وعلى الطريق الزراعي

يجلس رهط من العزافين 

بلا نايات ومزامير

فكل المعازف باتت حزينه

أصابت الألم من الشعراء

فذهبوايتكففون حملة الاعواد

مابقى لديهم من أوتارمقطعه

ودعت العزف

حتى أحتبس عن الكون

صوت وأنين الناي

إشهدي أيتها الأشجار

ان احلامي غريبه 

فوق رمال الشط

والضفاف النائيه

فيا لهفي الى الموسيقى

ليلة سريت مع العازفين

من المسرح القديم

الى ساحة (الأوركسترا)

متسللا من بين الاعواد

يشدني وتر حزين

لاشهدوحدي المقطع اليتيم

وعزف لحن الرجوع الاخير

انهانظرات دموع 

وقطرات ندى

فيالغزارة الهطول

للدموع التي تنزل يُتَماً

من عيون الحاصدات

على الارض اليباس

فيا ايتها السنابل 

بأحضان الماء الرقراق

قرب الساقيه

خذيني الى عبيد الشط

كي أشهد ليل القرية الحالمه 

المنفعل أهلها

والمرتعشون من برودة الاشياء

التي خنقت العبرات

وأخفت الابتسامات العريضه

فلم يعد في الحقل

سوى بلبل حزين بلا ريش

لايعرف كيف يكون الابتسام

بعد أن بلله الماء

كأنماأتت عليه رياح السموم

والريح من ثمود

        بقلمي د.نعيم الدغيمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق