الشاعر احمد الهويس.يكتب
همسات زائر الليل....
وأظل أنتظر اللقاء وليس لي
أمل، وأنت قريبة من ناظري
أتراه خوفي من عيون عواذلي
أو أنه سعدي وطيف حظ عاثر؟
ولربما كان اعترافي عندما
قد جئت مهزوما بحرب مشاعري
وهجرت ميدان الغرام وأهله
فسحبت حراسي وكل عساكري
وشردت بالوديان أبحث هائما
عما أضعت وما انتهى بخسائري
فازداد خسراني وأنت حبيبتي
وبذلك الميدان أكبر خاسر
ماذا فعلت لكي أعاقب بالذي
فعل العواذل كابرا عن كابر؟
وأنا نسجت على غرامك أحرفي
حتى اتهمت مع الفسوق بشاعر
وشرحت للأطيار بعض مواجدي
والروض كلل بالسعود بشائري
والأزرق المكسور أحرج قائلا
أولست من قد قيل عنك بصابر
فبكيت من يأسي وطيفك حالم
وسجدت ترحابا، فحسبك زائري
وقرأت من ياسين أول آية
والكهف من آياته بأواخر
فغفوت بالروض الحنون ولم أفق
ودخلت في حلل الجمال الساحر
فرأيت من بين الغصون حمامة
ناحت على طلل بدمع ماطر
نادى مناد للوجود :أن احتفظ
بالسر في همس الوجود الحائر
ليقول يا أهل الغرام ألا اتقوا
من دعوة رفعت لرب قادر
فالله رب للقلوب إذا سمت
بالعشق في حب نقي طاهر
وفتحت عيني كي أراك بجانبي
رمز الوداد من الزمان الغابر....
أحمد الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق