الشاعر محمود ابو الغيط .يكتب
#خاطرة_ثريتي_
.........
بين ضفاف الشمس يسبح نهاري
أغدو ك طير شدا باسطا شراعي
لصبح بدا مولود يستقبل مقدمي
إني أموج مقدام سعيي لمطعمي
تعلو بي الرياح وتدور تصاعدي
أناطح السحاب ك برق يستوي
أذوب في الأجواء ك ثلجي علي
تهبط الريح به ك سيل من سمي
وقفت على الريح بلا قدم حفي
أسبح بين ضفاف الشمس جلي
أرح خماص جوع من كد جبيني
وعلى الضفاف أمست جوانحي
فبدا الليل بمصباحه فى مغربي
أتيت ليلي والقمر فيه مصباحي
فيه الجوارح تسترح وتسترخي
والنجوم في حفل رائع تحتفي
أنا والنجوم وعين القمر ننتمي
إلى السكون فلن أهجر سهرتي
وأبوح بسري والفؤاد سكينتي
بين الضلوع تسكن فيه ثريتي
فيها أنسي وفيها تكمن راحتي
بين الثريا هي تتلألأ حوريتي
وقت العشاء تأت بلسم ثغري
بنور وجه الأرض وعين قمري
ناجيتها أن إهبطي إلي سميتي
قالت أسميتني للعلا ورفعتني
توجتني سماء والأرض مسكني
وقبلت التاج منك وأنت مقلتي
فأصابت سهامك مقلتا قلبي
قلت آثريتي إليكِ أرفع قامتي
لك الفؤاد ينحني وبه أفتدي
على الضفاف ليل بينهم شمسي
روح الحياه فيكِ وملاذ أمري
نهر بذات النيل يا مصر ياوطني
أنت الحبيبة والثريا ثريتي
أنا المصري والعشيق يا بلدي
على الضفاف وبينهم وطني
أنا النيل والضفاف عرش إرثي
....................
من القلب للقلب
محمودابوالغيط محمدعبدالهادي بدران
٢٠٢٠/١٠/٢٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق