الشاعر كمال الدين.حسين.يكتب
خان الإله ونهج دين محمد
بضلال فعل راسخ العصيان
نسف الحياء بعمق كل جذوره
واليوم يزرع شوكة الخسران
هذا الذي باع العقيد وعاصيا
واليوم بين مذاهب الشيطان
فالبعد عن دين الإله بلية
وحياة وحل من دجى الطغيان
والعمر يمضي دون أي منافع
ما بين هلس أسفل القيعان
ماذا يضير ك لو أردت متابة
وتعود نحو مناقب الإيمان
فالله يسر للانام وتائب
باب القبول ورحمة الغفران
يامن غواه اليوم زيف كاذب
ورجيم شر بالغ العدوان
أسرع إلى تقوى الإله وتوبة
قبل الرحيل لحفرة النيران
فالله يفرح عند توبة عبده
من كل ذنب من هوى البهتان
فالعمر يا أهل الضياع دقائق
تمضي سريعا دون أي توان
ماذا تقول وقد عصيت محاسبا
مابين قبر محكم الجدران
كم كنت في دنيا الحياة مكابرا
تزهو بتيه المال والسلطان
بالظلم تأخذ مال كل مسالم
يامن وصفت بمخلب الحيتان
وطعنت غدرا بالخناجر مؤمنا
من أهل قرب أو بني الجيران
فعليك أن تبكي بدمع حارق
والقلب يرجع من هوى البطلان
ما فاز من أهل العصاة بجنة
أو نال يوما فرحة الكسبان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق