الشاعر فتحي موافي.يكتب
وصال أضنى الروح
فتحي موافي الجويلي..
سأكتب إليك ..خوفآ منك وعليك.
شوقآ يلهب الحنين..
هل سألت !!
كيف حال الروح...وأنت عن الوجد بعيدة.؟
تحترق والجسد يستغيث..
النفس تشتكى الغربة..
وأنا اشتكى الحزن والضيق..
أنا أقتل. ولست شهيد
يا من أخترقت النبض وتملكتيه
وأطلقت سهامك فيه
وأصبت الوعى واللا وعى
بشلل عميق وبضمور الشعور.
فيا ..لا معقول ..أتمناك مقبول
كم أنا .. حيران أسير مكبلآ
مكبل الإحساس
مقيد الشعور
لا أملك سوى حرية تلك الحروف
وهى تنزف كرامة لي
وحزن عليي
وتبوح.. نعم تنطقني السطور
وتواسيني علي قدرى
وأقول لها ..مكتوب
فتنادينى بخفوق
لا تصرخ ..فتذبح الروح
فهي مأمورة بكبح الجروح
صمت أو بوح
طوفان ثائر بين خلجات القلب
والفكر ...أخشى أن تحترق القصيد
فهل أظلمت سمائي
وأهتز وجدى فأصيب بذهول
زلزال يميت
آراك ولا آراك...كم أنا سقيم.
هذا جزاء الآمنين
وعقاب للعاشقين
أنها لنهاية بداية أحلام
تحلق بالأفق وتأتيني مساء وكل حين
أمنحنى يا إلهى
سلام النبض واليقين
فتحي موافي الجويلي..
3/10/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق