عملاقة الشعر بسمة امل تبدع
الى ثوار تشرين
عامٌ مضى وعراقُنا بجراحِه
وعيونُ قلبي للضحايا ترصدُ
انا رُغم غربتنا وبعدي ها هنا
لمْ استطعْ عمن يناضلُ أبعدُ
طلابُ حقٍ لا تجفُ دماؤُهم
وبصدرهم آمالهم تتوقّدُ
ضد الطغاةِ حشودُهم ما قصرتْ
بذلاً وما زالٓ النزيف يؤكدُ
من كل حدبٍ أقبلت راياتُهم
وعلى ثرى أمجادهم تتوحدُ
هم يهتفون بما أعدوا للفدا
وأنا لهم أزجي القصيد وأنشدُ
ياخيرة الابطال يا فرساننا
ثوروا على من اسرفوا وتمردوا
نارٌ حميتكم وانتم ذخرُنا
حتى نرى زمرِ الضلالة تُطردُ
أنا بنتُكم ورفعتُ صوتي مثلكم
وأريدكم من موقفي تتاكدوا
أنا بنتُ من ضحّى من الجيل الذي
أعداؤُهُ برجالهِ تترصدُ
أنا بنتُ من أعطت من العلم كثرٌ
به كل شتلات البطولة ترفدُ
فإذا خٓبت نار الجهاد وحوصرت
لهباً ،أشبّهُ من دماي وأوقدُ
أنا بسمة الامل الجميل لغدٍ
في سوحه عزماتها لا تبردُ
فقفوا لمن باع الضمير وداسهُ
دكّوا عليه قلاعه واستأسدوا
كونوا كطودٍ شامخٍ بوجوههم
خوضوا غمار الهول لا تترددوا
خوضوا مدارات الجهادِ وكبروا
وللهِ بل قوموا له وتهجدوا
النصرُ آتٍ لامحالةٓ نحونا
والمجدفي صولاتكم يتجددُ
بسمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق