الشاعر احمد المقراني.يكتب
في مولد الهادي لدرب الرشاد صلى الله عليه وسلم.
في مولد الهــادي لدرب الــرشــاد°°°°محمــد شــاد صـــروح الــوداد
بخلــــق قـــــويــم حبــــاه الإلـــه°°°°ليرفـــع للــحق صلـــد العمــــاد
مع الحــق شعـــت منــارة نـــور°°°°وشـــع الضيــاء في كـــل وادي
الخلــق الكريـم سمـــا بعــــــلاه°°°°ووســــم الأمين عنـوان التنادي
وحبـــل التواضــع شـــد القلوب°°°°وطيب السجايــا دواء الأعـــادي
ونار الجهالــة اضطــرام بقـوم °°°°بفقـــد النصيــر مصير الرمـــاد
ومــنَّ الإلـــه على المصطــفى°°°°بخلــــق عظيـــم لغـــــزو البــلاد
غزتها الدساكر تــلك السجايا°°°°فكانت ســــلاحا لكســـر الجمــــاد
في الشرق دانت بلاد المغـــول°°°°كـــــذا الفرس لانــت بدون تمادي
وفي الغرب روما لما أدركــت°°°°شعوبها استجابت لصوت المنادي
شعوب وفرصـتــها اغتنمــت°°°°لكســـر الأغــلال ونيـــــل المـراد
وبالمعجزات عجز الضـــلال°°°°غـــــدا الانتصـــار عليـــك ينـادي
جيوش الفضيلة تزحــف أولى°°°°وجـــــيش النضـال يلي بالعتـــاد
شعوب ومــن غبنــها وجدت°°°° في عدل الشريعــة واقي القتـــــاد
فألف صــلاة على المصطفى°°°°وجنــة خلــــــد لرمز الجهـــــــاد
الفضل ما شهد به المفكرون والعلماء(2)
ــ أقدم شهادات أساطين العلم والمعرفة من مصادر موثوقة بشيء من التصرف ــ وبعد شهادة توماس كارلايل، هذه شهادة المفكر والشاعر الفرنسى لامارتين، تدعيما لما انشأته في نص القصيد.
الدارس لسيرة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والمتمعن في حيثياتها ونسق سيرها وتدرجها حسب حكمة بالغة وبعد نظر وإلهام رباني لا يفاجأ بالإنجــــــــاز العظيم والسرعة الفائقة في تحقيق الأهداف التي وضعها بوحي من عليم خبير وبا أفاء الله عليه من حسن تصرف وسداد تدبير.وكانت أهم العوامل التي ساهمت في تحقيق الفتح والنصر هي الأخلاق،قال تعالى يخاطب نبيه المصطفى:وإنك لعلى خلق عظيم،وقال تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلـــــــب لانفضوا من حولك.تلاحظون في الصور جيش المسلمين متجها للفتح،وقد رسمـت في مقدمتهم أسراب مجنحة تمثل مكارم الأخلاق وهي التي تطمئن أهالي البــــلاد المغزوة وتجعلهم يقفون ضد حكامهم ويرحبون بالفاتحين،ويعتبرونهم مخلصين .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كتب المفكر والشاعر الفرنسى «لامارتين» عن رسولنا الكريم فى مقدمة كتابه الضخم «تاريخ تركيا - الجزء الثانى»، الصادر عام 1854، يقول: «إذا كانت المعايير التى نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسائل وشح الإمكانات، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيًا من عظماء التاريخ الحديث بالنبى محمد في عبقريته، فهؤلاء المشاهير صنعوا الأسلحة، وسنوا القوانين، وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادًا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم»ويواصل. فى المقدمة التى أصبحت كتابًا مستقلًا فيما بعد حمل عنوان «حياة محمد» قائلاً: «لكن هذا الرجل «محمد» لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، إنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ، ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة». لقد صبر النبى وتجلد حتى نال النصر.. كان طموح النبى موجهًا تمامًا إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك، فصلاة النبى الدائمة ومناجاته لربه ووفائه وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق الذى أعطى النبى الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث، (التي تنشأ وتعيش ثم تموت ).
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وأعقّب على ما قاله لامارتين بالتأكيد على صدقه وبالدليل القاطع أن جحافل الفتح بعد أن تتم مهمتها تسلم مقاليد التسيير للثقاة من أهل البلد.لتواصل مهمتها المنحصرة في تحرير الإنسان من الظلم والجهل والأوثان وليس في تأسيس إمبراطوريات وممالك وإمارات، فقط بعد أن تطمئن إلى عدم الرجعة إلى العهد ما قبل الفتح. وهو الهدف الأسمى .
قد ينخرط في الجهاد القادرون من أهل البلد وقد تسلم القيادة إلى من هو جدير منهم كما وقع مع طارق بن زياد الذي كلف بقيادة جيوش المسلمين لفتح الأندلس في أروبا وهو من أهالي المغرب العربي اليوم.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وأضاف لامارتين: «لقد صبر النبى وتجلد حتى نال النصر.. كان طموح النبى موجهًا تمامًا إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. فصلاة النبى الدائمة ومناجاته لربه ووفائه وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع، بل يدل على اليقين الصادق الذى أعطى النبى الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث (أي المخلوقات التي تنشا وتحيا ثم تموت).
وقال «لامارتين» أيضًا: «ما من إنسان البتة رسم لنفسه إدراك هدف أسمى مما نوى محمد أن يبلغ، إذ كان هدفًا يفوق طاقة البشر، يتمثل فى نسف المعتقدات الزائفة التى تقف بين المخلوق والخالق، وإرجاع الله للإنسان، وإرجاع الإنسان لله، وبعث الفكرة الألوهية المجردة المقدسة فى خضم فوضى الآلهة المادية المشوهة، آلهة الوثنية، وما من إنسان البتة، فى نهاية المطاف استطاع أن ينجز فى وقت قياسي أكبر ثورة على الأرض أعظم أو أبقى مما أنجز محمد (صلى الله عليه وسلم). نص القصيدة وما تضمنه يوجز العوامل التي ساهمت في نشر نور الإسلام وعبقرية رسولنا الكريم(صلى الله عليه وسلم).وينهض لامارتين من قبره بعزم ليصفع ماكرون ومن معه من الماكرين على القفا.ويسفه ادعاءاتهم وأكاذيبهم.
وانتظروني مع شاهد آخر. أحمد المقراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق