وبعد
أن اغتسلت بتلات الياسمين
بقطرات الندى
يمم الدوري جناحيه صوب فسحة الجنوب
مهيبة لوحة الأفق
والشمس تتثٱب بحمرتها
وريقات ايلول تفترش أرصفة الذكرى
تأوي الٱه شريدة
الى كهف الصمت والإنتظار
والروح فزعة
تستذكر بعض ماتبقى
من جلالة تيجان الغار وشقائق النعمان
وناهد..........
عشقه العذري
أول قبلة حجت لقداستها عينيه
وثاني إثنتين في غار شوقه
عصفورها .....الوليد
مابرح ينقر نافذة قلبه
في كل صباح
فراشات...وقطر الندى...وبتلات ياسمينها...
يرتلون ٱيات الحنين
لحرمه الغير ٱمن
في أرض الجنوب.
............. .........
محمد صالح الصالح
حلب سورية
1/10/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق