الخميس، 1 أكتوبر 2020

🍮 خواطر سليمان (٤٤١)🍹


الشاعر سليمان النادي.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٤٤١ )


أسمى منازل الحياء ، وأعزها ، واكرمها ، وأشرفها ... 

هو الحياء من الله عز وجل 


" عن عائشة أم المؤمنين : 

قال رسولُ اللهِ ﷺ على المِنبَرِ والنّاسُ حَوْلَه أيُّها النّاسُ استَحْيُوا مِن اللهِ حقَّ الحياءِ 

فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ إنّا لَنستَحْيي مِن اللهِ فقال مَن كان منكم مُستَحْيِيًا 

فلا يبيتَنَّ ليلةً إلّا وأجَلُه بَيْنَ عينَيْهِ 

ولْيحفَظِ البَطْنَ وما وعى 

والرَّأسَ وما حوى 

ولْيذكُرِ القُبورَ والبِلى 

ولْيترُكْ زِينةَ الحياةِ الدُّنيا "

الطبراني (ت ٣٦٠)، المعجم الأوسط ٧‏/٢٢٦


ليس معنى أن تكون إنسانا حييّ ، أن تكون جبانا

فصاحب الحياء أقرب إليه أن يراق دمه على أن يريق ماء وجهه . 


وصاحب الحياء يعرف للناس منازلهم ، 

ولأصحاب الحقوق حقوقهم، 

وأنه يوتي كل ذي فضل فضله

و لا يطلب السمعة في عمله ...


إنه على خجل أن يلقى الناس برذيلة

وأنه مباعدا عن الدنايا سواء كان خليا بنفسه او بارزاً بين الناس ...


شعاره .. 

" ما أحببت أن تسمعه أذناك فأته ، 

وما كرهت أن تسمعه أذناك فاجتنبه." 


" عن عائشة أم المؤمنين : 

يا عائشةُ لو كان الحياءُ رجلًا كان صالحًا ولو كان الفُحشُ رجلًا لكان رجلَ سوءٍ "

المنذري (ت ٦٥٦)، الترغيب والترهيب ٣‏/٣٤٩


سليمان النادي 

٢٠٢٠/١٠/١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق