الشاعر د نعيم الدغيمات.يكتب
(أنه سراب كذوب)
لِمَ قُلْتِ أن هذه الليله كافره
مرت سراعاسراعابِطَاء
حتى ضاقت الدنيا
وظلت الوحشة موغلة وسادره
فيا لشدوي وانشادي
انها الخلجات الثائره
التي ترقب في الهزيع الاخير
نبضات قلبي العاثره
فيا لجراحي العميقه الغائره
حدثيني الان عن الأزمان الغابره
وعن صعودي شرفة اضلعي
فيالخوفي من الغاشيه
وأنا تائه في المدى
أخطر بعرجتي من تلك الناحيه
حتى لا اسمع همسا
واصواتا تتردد باكيه
فتهدني الدنياالغادره
وتجعلني أسير بخطى واهيه
يا قلبي أنه ليل طويل كئيب
دخلت فيه المشاعر في تضاد
بلجة البحر الكبير
وسط الاشباح المجنونه
التي ظلت بسوادالليل تستعر
حتى جفت دموعي
يا أيها الجالس وحيدا هناك
إنه شرٌ مستطير
فلاتسألني ابدا لاني ضعيف
واسأل من به نستجير
يا أيها الثائرالاترى بالأفق
ذكريات سنى غابر
مَرَّسراعاسراعا من زمن ماضي
إلى الزمن الحاضر
حتى جعلني مهيض الجناح
أقاسي من الام الذكريات
ومن أكاذيب التاريخ الساخر
الذي مزق الدنيا أشلاء
على الصخورالسوداء
في بحرالظلمات
حتى تاهت سفينتي بالضباب
وتحطمت من أطرافها
فأكتنفني الغموض
فما عدت أبصر
أي قارب من قوارب النجاه
فها انامن مخوف الموج خرجت
أسيرعلى الدرب الطويل وحدي مذعورالخطى
بعد أن تحطمت سفينتي
فكيف لي أن أصنع الفلك
وذات ألواح في صحراء قاحله
وسط تدفق الظلام الدامس
وانا بين ظمأ وسراب كذوب
يحسبه رفيقي الربان
الذي قضى عمره بالماء ماء
بقلمي د.نعيم الدغيمات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق