الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

🍅 خواطر سليمان (٤٤٦)


   الشاعر سليمان النادي.يكتب

   خواطر سليمان... ( ٤٤٦ )


أسوأ ما يعتري طريقك هو أن تمضي في طريق امتلأ عليك فيه الغيوم فأصبحت تسير وقد فقدت بوصلة توجهك إلى الجهة السليمة . 


و المأساة الكبرى أن تضل هدفك ، وتمضي ولم تكلف نفسك محو الشبهات التي تعتري طريقك ... 


ترى ما هو هدفك انت كمؤمن بالله تعالى ؟ 


عمل الخير ، والدعوة إليه ، وظيفتك الأساسية التي يجب عليك أن تملأ الآفاق بإعلانها والعمل لها ... 


" وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ " 

النحل ٣٠


وما ينتطر منك كصاحب رسالة إلا أن تكون حارس للشرف في الأرض .. 

مترفعا عن الدنايا .. 

لا تتواصي بين الناس الا بالرحمة ، 

حبيبا ومساندا للمظلوم    

وجارا للحق أينما كان وحيثما كان . 


" وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ " 

الأنبياء ٧٣


سليمان النادي

٢٠٢٠/١٠/٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق