الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٤٦ )
أسوأ ما يعتري طريقك هو أن تمضي في طريق امتلأ عليك فيه الغيوم فأصبحت تسير وقد فقدت بوصلة توجهك إلى الجهة السليمة .
و المأساة الكبرى أن تضل هدفك ، وتمضي ولم تكلف نفسك محو الشبهات التي تعتري طريقك ...
ترى ما هو هدفك انت كمؤمن بالله تعالى ؟
عمل الخير ، والدعوة إليه ، وظيفتك الأساسية التي يجب عليك أن تملأ الآفاق بإعلانها والعمل لها ...
" وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ "
النحل ٣٠
وما ينتطر منك كصاحب رسالة إلا أن تكون حارس للشرف في الأرض ..
مترفعا عن الدنايا ..
لا تتواصي بين الناس الا بالرحمة ،
حبيبا ومساندا للمظلوم
وجارا للحق أينما كان وحيثما كان .
" وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ "
الأنبياء ٧٣
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٠/٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق