الأحد، 4 أكتوبر 2020

🥝 جراح 🥝


الشاعر موسي وحد الله.يكتب

 قصيدة بعنوان جراح

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ترى العقد الذى يحوى لألئ

قديما كان فى البيدا عرينا


اسود فى صحارى العجم ترتع

فلا تعوى كلاب الاعجمينا


فها نحن نعيش الذل قهرا

نداوى جرحنا كمدا مهينا


ولا ندرى  أيأتينا  المصاب

مساءا او عسانا مصبحينا


فلا حول  ولا  قوة   لدينا

نسالم من هجانا صاغرينا


اما  ان الاوان لنحي ذكرا

رجالا احرزو نصرا مبينا


ترى يا ويح هذا العقد رخوا

نحاول جمعه يأب عدينا


أيا قدس  ياجرح عز  برءه

على أعتاب من خان الامينا


وكم من عثرة جدت بسوريا

ومازالت تعانى الخزى فينا


وليبيا  والجزائر   والسعيد

وتونس والعراق وما حوينا


يموج الغدر فى كل النواحى

يرهب  ساكنا عمدا  يقينا


جراح  تنتقل   منا  الينا

ولا زلنا  نسالم.  قاتلينا


بأي  جريرة   نحيا   كميت

وهذا الغدر يقتل مخلصينا


بأى جريرة تقصينا عمدا

وتستنزف قوانا مستهينا


بأي   جريرة   نحيا  أذله

واصحاب المذلة منتشينا


بأي  جريرة   يهوانا  حزنا

يسل الدمع ضعفا مستكينا


بأي  جريرة  نترك   عدو

يعذبنا نرد  الصفع   لينا


اما أن  الاوان  للم شمل

نوحد صفنا  وموحدينا


أما أن الاوان لسل سيف

ونذكر يوم مجد الاولينا


أيا ولدي  لتعلم  ان فخري

بمن سبقوا وكانوا الاكرمينا


وكنا قبل فى البيداء اسدا

نزلزل من  عصانا  قادرينا


حماة   للسلام   بغير  ذل

رجالا صادقين  مصدقينا


رجالا عز مطلبهم فكانوا

أعزة   للمهانة  رافضينا


وكانوا يوم بدر فى العراء

علمتم ما اصاب المشركينا 


ومؤتة والوليد وكانوا  قلة

اذاقوا الروم اهوال سخينا


وعكرمة وخالد يوم  عمرو

فتحوا الشام حتى قيسارينا


ونزلوا مصر زالوا الظلم عنها

واصبح سلمنا  شرعا.  ودينا


نساء العرب قد ضنوا علينا

صلاحا  او وليدا  يرعوينا


موسى وحدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق