الشاعر بلال الحاج يونس.يكتب
لم أقرأ يوما عن الحب
لكنني عشقتكِ
وهذا يكفي أن أكون عرّاب العشاق
وشاعر الأشواق
فكيف لإله
أن يختصر أسرار خلقه وعلمه في أنثى واحدة
ويجعل منها كتابا
ورحمته الصاعدة
ويجعل منها عقابا ..
وجنّته الواعدة
أأنتِ الإله ..
أم أنكِ للإله تخلقين
لو تصرخينَ..
لو تصرخينَ ..
لو تصرخين
...
ولم أكن يوما صادقا كما تظنين
لكنني حين أقول أحبكِ أعنيها..
بدمعي برعشة القلب أرويها ..
فلا تسألي كثيرا
إن كنت عشقيَ الأول أو الأخيرَ
واسألي نفسكِ وما الآن تشعرين
وانصتي لما سيقوله الرب
وحلّقي في هذا الكون صهيلا
فالحب عند بلال ..
لا يعرف المستحيلَ
ويعرف ما هواجس أنوثتك ..
ويسمعكِ حين تصمتين
لو تأتين ..
لو تأتين ..
لو تأتين
...
ولا تحسبي أنكِ أنثى رائعة
حسبي أنكِ في القلب الواقعة
وواقعية جدا ..
إنني أكتبكِ في القرن الواحد والعشرين
فلم تأتِ من كتب الأساطير
ولم ولن تأت من المنطق والتفكير
إنني أعشقكِ في القرن الواحد والعشرين
في قرن الفقر والدم والحرب
في قرن الوباء والهلاك والتهجير
وفي قرن اللاإنسان
والربومان
والقادة الحمير
رغم وطن التدمير
أعشقكِ يا موطن الياسمين
لو تدركينَ ..
لو تدركينَ
لو تدركين
...
ولم أكن يوما ذلك الشاعر الخطير
لكنني مذ عشقتك ..
أيقنت أنني آخر الشعراء ..
وآخر الأنبياء ..
وآخر المرسلين
على موجكِ الهائج..
الثائر ..
الفاجر ..
إما أن أكون القاتل ..
وإما أن أكون القتيل
فلا تعجلي الهدايا
وانكساري على صدرك
وتوحدكِ في أنايَ
ولا تفكري بما سيأتي
وفي أي يوم أتيتِ
وفي أي يوم سترحلين
وأعدّي نفسك للحظة عشق ..
كالعمر ..
قد تكون البداية ..
وذاتها النهايه
وقد تكون السنين تلو السنين
لو تعشقينَ..
لو تعشقينَ..
لو تعشقين.
_________________
٥ أيلول ٢٠٢٠
الشاعر المعلم ..
بلال الحاج يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق