الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٦٤ )
لم تكن شخصية رسول الله بتلك الشخصية الفذة التي اجتمع عليها أصحابه فلما مات ، انفضت سيرته وذهب أصحابه مع الريح ...
إنما كانت بعثته هي الخطاب الإلهي المباشر ليشرح عن طريقه كيف يعيش الناس على الأرض وتكون لهم صلة بالسماء ...
رسالة كل جوهرها ومهمتها هي تجلية الأبصار والاذهان ، وتفتيح للأعين المغمضة ، من خلال قرآن يتلي وسُنة عملية مطبقة كانت هي اللائحة التنفيذية لذلك الكتاب .
كان القرآن الذي أنزل عليه هو رسالة الله إلى كل حي ليوجهه للخير ، ويلهمه الرشد ، ولينير له بصيرته فلا يعيش في ضلال ، ويتجنب كل تخبط يؤذيه ، أو يجعله يحيد عن الطريق .
وليس أصحابه من يصلحون لصلاحه لمجرد وجوده فقط في الحياة ، بل كانوا قوة في الخير الذي تعلموه منه....
فلما مات صلوات ربي وسلامه عليه انساحوا في شتى بقاع الأرض من أقصاها إلى ادناها يفتحونها بحسن أخلاقهم ، وبسيرتهم التي بلغت الاوج في عالم الخلود وكتب التاريخ ..
إنهم رجال رباهم رسول الله على عينه فكانوا نجوما يهتدي بها البشر في لياليهم الظلماء .
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٠/٢٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق