الشاعر دريد رزق .يكتب
لكِ خافقي بيتٌ وسُورُكِ أضلُعي
يا مَن - ولم أهجُرْ - تقولين ارجِعِ
أنا موضِعي حُضنُ الثُّريَّا كيف لي
باللهِ قولي أنْ أُبدِّلَ موضِعي ؟؟؟
ها قد شرِبتُ زُلالَ دمعِكِ فاشربي
دمعي فقد سالَت لدمعِكِ أدمعي
مِن بعدِ شُربِ الدَّمعِ شُربٌ آخَرٌ
فالوصلُ مُنتظِرٌ بكأسٍ مُترَعِ
هيَّا لِنحسُوَ مِن وِصالٍ خمرةً
مَن ذاقَها شيئاً سِواها لا يعِ
مَن قالَ حبِّي مُوجِعٌ وأنا الذي
عندي الهوى يغتالُ كلَّ توجُّعِ ؟؟؟
فضعي غرامي فوقَ جُرحِكِ يندمِلْ
وتناوليه لدى صُداعِكِ تهجعي
وإذا بدا لكِ أنَّ نورَكِ خافتٌ
منه اشربي كشروقِ شمسٍ تسطعي
أنتِ الثُّريَّا والنُّجومُ شواهدٌ
أفلائقٌ فيهِنَّ أنْ لا تلمعي ؟؟؟
فإذا ذبُلْتِ كوردةٍ ظمأً ذوَتْ
شُمِّي شذايَ نضارةً تتضوَّعي
أحَسِبتِ أنِّي عن غرامِكِ راغبٌ ؟
أوَلم - على عرشِ الهوى - تتربَّعي ؟
قلبي سِوى لَفظَين ليس بناطقٍ
إنِّي أقولُ حقيقةً لا أدَّعي
في الإنقباضِ يقولُ ( إسمَكِ) مُتْبِعاً
في الإنبساطِ ( حبيبتي ) فتسَمَّعي
أنا آيتي في العشقِ أنِّي خاضعٌ
لكِ فاطلُبي روحي أُجِبْكِ وأخضَعِ
طفلاً رضيعاً قد أتيتُكِ حابياً
رِقِّي وضُمِّيني لصدرِكِ وارضِعي
العشقُ أفنى والهَيامُ تحمُّلي
حتَّى سألْتُكِ والشَّفيعُ تضرُّعي :
كوني كهذي الرُّوحِ في جسدي معي
فلقد فتحتُ لأستميلَكِ أذرُعي
دريد رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق