الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٤٥ )
فقدان الأخلاص هي اليد الخفية لتلويث أي فضيلة ...
وهو أكبر وأهم معول لإسقاط الإيمان كاملا ...
الأخلاص حين يسقط أشعته على النفس ، فإن لسحر أشعته قوة على كافة المواقف فيزيدها تألقا ، ويستطيع أن يسلخ هواها ليكون العمل متقبلا عند رب العالمين ...
فمثلا ... أي كائن حي حين يكدح طول نهاره إنما يبتغي نظير جهده ليسد رمقه وهذا حقه ،
أما أنت فتؤدي عملك بحرارة إخلاصك حريصا على إبقاءه نظيفا خالصا تنتظر الجزاء وهو راتبك ، بعد أن تكون سموت بتفكيرك ونشاطك ليكون إبتغاء وجه الله تعالى ...
" عن عبدالله بن عباس :
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنِّي أقِفُ الموقفَ أريدُ وجهَ الله ، وأريدُ أن يُرى موطني
فلمْ يردَّ عليه رسولُ اللهِ ﷺ حتّى نزلتْ
{فَمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}"
المنذري (ت ٦٥٦)، الترغيب والترهيب ٢/٢٦٥
[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٠/٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق