الاثنين، 5 أكتوبر 2020

🍄 خواطر سليمان (٤٤٥)


الشاعر سليمان النادي.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٤٤٥ )


فقدان الأخلاص هي اليد الخفية لتلويث أي فضيلة ... 

وهو أكبر وأهم معول لإسقاط الإيمان كاملا ... 


الأخلاص حين يسقط أشعته على النفس ، فإن لسحر أشعته قوة على كافة المواقف فيزيدها تألقا ، ويستطيع أن يسلخ هواها ليكون العمل متقبلا عند رب العالمين ... 


فمثلا ... أي كائن حي حين يكدح طول نهاره إنما يبتغي نظير جهده ليسد رمقه وهذا حقه ، 


أما أنت فتؤدي عملك بحرارة إخلاصك حريصا على إبقاءه نظيفا خالصا تنتظر الجزاء وهو راتبك ، بعد أن تكون سموت بتفكيرك ونشاطك ليكون إبتغاء وجه الله تعالى ... 


" عن عبدالله بن عباس :

قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنِّي أقِفُ الموقفَ أريدُ وجهَ الله ، وأريدُ أن يُرى موطني 

فلمْ يردَّ عليه رسولُ اللهِ ﷺ حتّى نزلتْ 

{فَمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}" 


المنذري (ت ٦٥٦)، الترغيب والترهيب ٢‏/٢٦٥ 

[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


سليمان النادي

٢٠٢٠/١٠/٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق