الشاعر ابراهيم محمد يكتب
قالت والدمع على خديها ينساب وتلقي على عيني كلمات عتاب
تسقني من حسن البلاغة رحيق حين تسألني كيف كان الغياب
تدغدغ روحي فاتنتي حتى نسيت غضبي ولم اذكر الاسباب
حنان كفيها حين لامستني لم أدر ما اقول وكيف كان الجواب
نسيت منها العناد طواعية بعد قسم الفؤاد الا يكون إياب
ارحت كفى بين كفيها واغمضت العين خوفا ان يكون سراب
اسمعتني من ثغرها جملة لم ادري كيف كان لمسمعي لحنا عذاب
لا ترحل؟ لا تلقى بقلبي في بحر الجفي؟ او تدفن قلبي التراب؟
تلك كان قولها فما كان مني إلا استسلام ونسيت ايام العذاب
حنانيك يا قلب ان أنا ارجعتك الي من كان هجره الصواب
ابراهيم محمد
ابراهيم محمد
الشاعر المظلوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق