الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٦٧ )
أي حيلة لسلب حقوق الناس ، لهي عمل مستقذر غير صالح ...
ومهما أوتيت من بلاغة وحلو اللسان ، فليس مُبَرر لك أن تتسول بهما ما ليس لك فيه حق ، وانت إذن قد أثمت الإثم الكبير ...
حتى وإن حكم لك القضاء ، ولو رأس الدولة ذاته ، لأنك هنا أخذت ما ليس لك .
وكان صلوات ربي وسلامه عليه حارسا للعدل ، يقضي بين الناس به ، ويقف عند حقوق الناس ليحكم فيها ...
ولا مفر من مرورك يوما بين يدي الله ليحكم فيما تنازعت فيه سواء كنت محقا او غير محق .
" عن أبي هريرة :
لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلى أهْلِها يَومَ القِيامَةِ، حتّى يُقادَ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ، مِنَ الشّاةِ القَرْناءِ. "
صحيح مسلم ٢٥٨٢ [صحيح]
إن اللقمة الحرام تفسد عليك عبادتك ، وتجعل عملك الصالح ترابا كانك لم تعمله ، لأن من أخذت حقه بغير حق ، سيأخذ كل عملك الصالح ، بل وإذا لم يجد عندك عملا صالحا سيطرح كل ذنوبه على أكتافك لتُعذب انت بها .
" عن أبي هريرة :
إنَّما أنا بشَرٌ ولعلَّ بعضَكم أن يَكونَ ألحنَ بحُجَّتِهِ من بعضٍ فمن قطعتُ لَهُ من حقِّ أخيهِ قطعةً فإنَّما أقطعُ لَهُ قطعةً منَ النَّارِ "
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح ابن ماجه ١٨٩٠ • حسن صحيح
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٠/٢٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق