الشاعرة مرفت هلال.تكتب
و ناداني و ناديته و لم يكف لساني
من اجل عينيه..... ازهقت صبري
و وهبت عمري و عاندت قدري
و نال مني الاسى و سئمت احزاني
من اجل عينيه حيرت نفسي
و شغلت رأسي و ارهقت وجداني
لم يرفق بي و لم يجيد الهوى
و لم انل منه عطف و لا احسان
و مهما اذاقنى من الم زاد حبي
و غدت ايام عمري بقربه بضع ثواني
مهما غزلت من ابيات شعر فى رباه
احتاج فوق العمر اعمار و ازمان
مهما تغني العاشقين فى وصف المحب
لن اكتفي بما قيل فيهم من الحان
فقد صار كما الدماء يسري بالوتين
و سكن اضلعي و ملك كل اركاني
من انا إن لم اكن معه فقد ذبت فيه
فلا اجد لنفسي دونه هوية و لا كيان
سأعفو عما بدا منه و سلف
و اغفر لقلبي فهو قلبي و هكذا اوصاني
في غيابه اضل الطريق و اهجر سعادتي
تتسارع ضربات قلبي حزنا
و لا يتوقف نبضي عن الخفقان
و إن اطل بنور عينيه فى سمائي
تنطفئ فى غمرة سعادتي نيراني
و إن مر الزمان لا سبيل لفرقة بيننا
فهل يعيش المرء دون عقيدة و ايمان ؟!
لكن غفراني و حبي و ابياتي له حلما
أعيشه وحدي ولو بقيت طيا من النسيان
سأبقيه فى ذاكرتي يحييني بالخيال
و إن نضب الخيال زرعته زهرة ببستاني
و حين تجف سيبقى دمعة تسكن عيني
و لا اظن الدمع عليه يجف بالاجفان
#بقلمي ميرفت هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق