الاثنين، 5 أكتوبر 2020

🍍 خواطر سليمان (٤٤٤)


الشاعر سليمان النادي.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٤٤٤ )


" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا

فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " 

الانعام ١٥٣


حين يطلب منك أن تكون متمسكا بحبل الله ، لا تظنه تكليف يثقل كاهلك .. 


ولأن تجعل القرآن وبشاراته إليك بمثابة الوميض الذي ينير طريق السالك إلى الله تعالى 

لهو بحق كل سعادتك الأبدية في الدنيا والآخرة. 


لكي تزداد سعادتك ، كن مؤمنًا وأقبل على الله ، وأخلص له ، واتبع هداه


" قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ " 

البقرة ٣٨


نعم ... ولا هم يحزنون

ولأنك مؤمنا ، فأنت ... 

هادئ البال. 

مستريح الضمير

طيب النفس

لا تنتابك حيرة

لا يعتريك القلق و الاضطراب . 


طريقك واضح بيِّن 

بريق السعادة يلوح في عينيك

ونهاية مسارك في نهاية الطريق هو الدرجات العلى والمنزل الرفيعة ومقعدك هناك 

مقعد صدق عند مليك مقتدر . 


فكن لله يكن الله لك . 


سليمان النادي 

٢٠٢٠/١٠/٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق