الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٤٤٤ )
" وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا
فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
الانعام ١٥٣
حين يطلب منك أن تكون متمسكا بحبل الله ، لا تظنه تكليف يثقل كاهلك ..
ولأن تجعل القرآن وبشاراته إليك بمثابة الوميض الذي ينير طريق السالك إلى الله تعالى
لهو بحق كل سعادتك الأبدية في الدنيا والآخرة.
لكي تزداد سعادتك ، كن مؤمنًا وأقبل على الله ، وأخلص له ، واتبع هداه
" قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "
البقرة ٣٨
نعم ... ولا هم يحزنون
ولأنك مؤمنا ، فأنت ...
هادئ البال.
مستريح الضمير
طيب النفس
لا تنتابك حيرة
لا يعتريك القلق و الاضطراب .
طريقك واضح بيِّن
بريق السعادة يلوح في عينيك
ونهاية مسارك في نهاية الطريق هو الدرجات العلى والمنزل الرفيعة ومقعدك هناك
مقعد صدق عند مليك مقتدر .
فكن لله يكن الله لك .
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٠/٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق