الشاعر غسان ابراهيم :يكتب
أجرني يا مسك عذرا
أين رحلت تارك حسن نواصيها
مذ رحلت والحال ذابل متعب
كل الهواء فاح بعطر ماضيها
ا
وفاحت روائح بهية نفاثة
كأن المسك خمر سقيا
أَو طِينَة الْمِسْك خُلِقَت منها
أَمْ هِيَ خَلَق يَعْلَم سِرَّهَا بَارِيهَا
سأظل أنسج مِن جَمَالُك بُرْدَة
يَعْلَم الْآلَه كَم أُخْفِي خوابينا
فَلَعَلَّ مَنْ سَمِعَ بِجَمَالِهَا يَدُلُّنِي
وَيُخْبِرُنِي مِن كالبان شَدّ سواريها
تِلْك السَّوَارِي شَدَّ عَلَيْهَا أَشْرَعَه
مجدولة عَلِيّ رَأْس يُسَبِّح اللَّيْلِ فِي حواريها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق