السبت، 12 ديسمبر 2020

🥒 نوستالجيا🍄

   الشاعر وليد ايوب.يكتب

     نوستالجيا

جاءت في الثالث من نيسان

يارا الجدايلها شقر

لاح الفجر على الأغصان

وزهور البرقوق البيضاء

وزهور اللوز

ككواكب في الليل المنداح

ترفع عن وجه الآتي

آثار الليل وعتمته

وكؤوس الراح

كانت آخر عنقودي

وستبقى آخر عنقودي

وشعورا يخترق وجودي

فلقد أصبحت أبا يارا

في اليوم الثالث من نيسان

كان الفجر على الأبواب

وشفاه ترتشف الانخاب

ما بين الليل ونور الفجر

يحتفل الأهل مع الأـصحاب

بعيون البنت الغجريّة

وجدائل يارا الشمسية

تنعف دفئا في روحي

كلّ صباح

ما أجمل لونك يا يارا

ما أحلى طعمك يا يار ا

ما أروع أن تأتي يارا

في اليوم الثالث من نيسان

****************

يارا أحبّك

إنّي أحبّك ردّي سؤالي

فقد اغتيل جوابي

وأعيدي لي يا حلوتي

ما كان قد ضاع

أعيدي لي صوابي

ونعالي

يا ابنتي الصغرى، ولا تقسي

واستلقي، كما اعتدت

على صدري وسادة

أيّام كانت تطلع الشمس

من شبّاكك المشرق

وتغيب خلف شجرة الجمّيز في المغرب

يوم كان حبّك لي

عشقا وترانيم عبادة

فتعالي يا أحبّ الناس إلى قلبي

وأضيئي لي در بي

"بابا"

قوليها، لم أمت

ما زلت

ما زال في القلب نبض

وفي الشريان

ما زال حبك يخفق في عروقي

ما زلت يا أعزّ الناس

ويا أقرب الناس

صغيرة على  الآهات

ولا يناسبك الذبول

فما يناسبك، التنطّط في الحقول

خلف الفراشات الملوّنة  الصغيرة

هي مثلك هذي الفراشات،

جميلة

وصغيرة

فتعالي.., للمرّة المليون

إلى قلبي

أنا ما كنت نارا تحرق

أو خيالا في منامك يمرق

إنّني نور يبدّدعتمة ليلك

يا مخلوقتي التي صنعت

يا حلمي الذي حقّقت

يا أميرة

إنّي أحبّك فاسمعيني

لكنّها الايّام تذويني

تسهّدني الليالي

فقد اغتالوا جوابي

ذبحوا يقيني

فاسمعيني وارحميني

وانقذيني من دياجير الليالي

وردّي يا حبيبة القلب سؤالي

 بقلم وليد ايوب.


📷

📷

١٣Shireen Ayoub، شام العز و١١ شخصًا آخر

٧ تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق