الأحد، 13 ديسمبر 2020

🥔 خواطر سليمان (٥١٧)🍄

الشاعر سليمان النادي.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٥١٧ )


" كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ " 

الرعد ٣٠


أي ضلال عقلي هذا الذي تستبيحه الحضارة الحديثة ؟ 


أي ضمير إنساني هذا الذي يستمرأ السقوط في الرزائل و الفواحش بإسم الحرية ؟ 


أي مستنقع آسن هذا الذي يرى أن الإلحاد تفكيرا حسناً ، بل ويجد له مناصرون؟ 


أصبح الزنا عملا عاديا ، بل وزادوا في فحشهم فتجاوز زناهم إلى محارمهم .. 


أصبح الربا قاعدة عادلة للتعامل بين الهيئات والمصالح والدول بعضها ببعض ... 


لماذا كل هذا العداء لله تعالى وهو خالقنا ورازقنا ؟ 


لماذا هذا الجحود من عقلاء نفترض فيهم الرصانة والحكمة ، ليستسيغوا هذا الصدود ، وهذا الظلم الواقع من جنس على جنس أخر بهدف الطمع فيما عنده من ثروات - وليس القرن الافريقي عنا ببعيد ؟ 


إن الناس بحق في حاجة ماسّة الي الدين وإلى التشعب في عالمه الروحاني الجميل .. 


حاجتهم الي السير مع وصايا ربهم وتوجيهاته أصبحت ملِّحة ، أكثر من حاجتهم إلى المأكل والمشرب . 


إن حاجتنا إلى الوحي الإلهي ليس للترف ، ولكنه إلتماس الشفاء لعلل تراكمت علينا ، ودواء لامراضنا النفسية  ، وسعادة لنا من كل نصب وشقاء .. 


سليمان النادي 

٢٠٢٠/١٢/١٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق