الشاعر سليمان النادي.يكتب
خواطر سليمان... ( ٥١٧ )
" كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ "
الرعد ٣٠
أي ضلال عقلي هذا الذي تستبيحه الحضارة الحديثة ؟
أي ضمير إنساني هذا الذي يستمرأ السقوط في الرزائل و الفواحش بإسم الحرية ؟
أي مستنقع آسن هذا الذي يرى أن الإلحاد تفكيرا حسناً ، بل ويجد له مناصرون؟
أصبح الزنا عملا عاديا ، بل وزادوا في فحشهم فتجاوز زناهم إلى محارمهم ..
أصبح الربا قاعدة عادلة للتعامل بين الهيئات والمصالح والدول بعضها ببعض ...
لماذا كل هذا العداء لله تعالى وهو خالقنا ورازقنا ؟
لماذا هذا الجحود من عقلاء نفترض فيهم الرصانة والحكمة ، ليستسيغوا هذا الصدود ، وهذا الظلم الواقع من جنس على جنس أخر بهدف الطمع فيما عنده من ثروات - وليس القرن الافريقي عنا ببعيد ؟
إن الناس بحق في حاجة ماسّة الي الدين وإلى التشعب في عالمه الروحاني الجميل ..
حاجتهم الي السير مع وصايا ربهم وتوجيهاته أصبحت ملِّحة ، أكثر من حاجتهم إلى المأكل والمشرب .
إن حاجتنا إلى الوحي الإلهي ليس للترف ، ولكنه إلتماس الشفاء لعلل تراكمت علينا ، ودواء لامراضنا النفسية ، وسعادة لنا من كل نصب وشقاء ..
سليمان النادي
٢٠٢٠/١٢/١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق