الشاعر حسان البروه.يكتب
الحلقه الخامسه ..
من مسلسل ...
رجال من رشيد....
(اسماعيل زيتون)
انتظرة السيده شفشه...اسماعيل زينون امام بوابة المنزل ..حتي اقتربت الشمس من الغروب برشيد شارع الجيش ...وكانت بلهفه ..وكأنه الغواص الذي سوف ينقذ الغريق....وبالفعل...رات من بعيد الفارس يعتلي الحصان...
حتي وصل ...لمنزله ...فاذا بها تحدثه ..وتستغيث به ...فدعاها لمنزله واكرمها ...وسط أهل منزله...
وحكت له عما فعله خليل ندا من خيانة الأمانه واستيلائه علي المائة جنيه ....
..قال لها ...سوف اذهب اليه يوم الجمعه القادم بعد صلاة الجمعه...
وحينما اكن هناك في دكانه ..ادخلي انتي واطلبي منه أمانتك.. وكأني لا أعرف شئ...
بالفعل جاء يوم الجمعه وصلي الرجل الجمعه بمسجد سيدي علي المحلي بالسوق العمومي ..وكان دكان خليل ندا قريب ...
دخل عليه اسماعيل زيتون فجأه ...فقال خليل ..مرحبا معلمي اهلا وسهلا ...وجلس الفارس الشجاع...يطلب منه بعض المشتريات...
ذخلت شفشه...علي خليل ملهوفه بدمعها وطلبت المبلغ فقال لها خليل ...ليس لكي عندي فلوس...
فقام ...اسماعيل زيتون بأخراج حافظة نقوده الجلديه المحشوه بالأوراق البنكنوت..وقال لها ما هو المبلغ التي تدايني به خليل ..
قالت مائة جنيه ...فاخرج المائه واعطاها لهذه السيده الأرمله ...
..فسكت خليل مدهوشا...
...وخرج ..اسماعيل ..في طريقه الي منزله...فأذ بخليل يلحق به متعجلا ..يا معلمي ...يا معلمي..
ماذا بك يا خليل ...
خذ مبلغ المائة جنيه التي سددتها لشفشه....لماذا .؟.الم تقل بأنها لا تداينك ..فقال له كنت ناسي يا معلم اسماعيل
عفوا ...كنت ناسيا وتذكرت
فضحك اسماعيل زيتون وأكمل المسير...
والي اللقاء فالحلقه القادمه
تحياتي حسان البروه المحامي بالنقض....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق