الأحد، 13 ديسمبر 2020

🍓 عملة التطبيع 🍞

الشاعر احمد المقراني.يكتب

 عملة التطبيع لمحو آثار الربيع

الوقوف على السكون في الشطرين وقراءة التاء المربوطة هاء ساكنة.

°°°°°°°°°°°°°°°°°

بســـم الإله القـــادر السميـــع°°°°أروي تأثيـــر عملة التطبيــع

الحمــــد لله فكــــل الأحـــوال°°°°يصــرّفها الخبيـــر المتعــال

جديــد العملــة نراها في القيم°°°°وفي مدى انتشارها بين الأمم

ووصل استعمالها إلى العربان°°°°قــــادتهم مؤكــــد وبالبرهان

العملة رغْــمَ الشعوب ساريــة°°°°تفرضها الأوضــاع الحـاليـة

وتصرف أصـــلا لرهن الذمم°°°°كآلة حرب لضى بين الأمــم

وثمــن العـــــروش والكراسي°°°°وكل مــــا يجد مــن مــآسي

من بين هــــؤلاء بالأســــاس°°°°منسّــق عــرقلـــــة  حمــاس

بذا توالــــت البيوع والشـراء°°°°وارتفع المؤشر وافى السماء

والعملة مقابـــل الكــــــرامة°°°°إذ المــــهم فرصة الزعـــامة

تُزلزِل بفعلها أس الجـــــوار°°°°وتشعل النيران بذا في الديــار

وغاية الآمال قطف اللبانات°°°°ترضية لما ذكــرنا من هبـات

وحينهـا ولي الأمــر يطمئن°°°°حفظ المصـــالح غــدر الزمن

فـلا يهمــه الأصالة والقيــم°°°°ولا شعـــــوب يعتَبِرُها خـــدم

البصّة والرقصة ســواسية°°°°أو المـــذلة للنفـــس كاســــــية

هذا مفعول  العملة الجديدة°°°°عــــواقب وخيمـــة جد أكيــدة

قال تعالى من سورة الحجرات:

يَا أَيُّها  النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. (13)صدق الله العظيم.الإسلام دين الحق والرحمة لم يعتد على أي أحد من أهل الكتاب وإن حدث فيكون ردا للفعل تمشيا مع مبدإ رد الاعتداء بالمثل وبناء على ذلك لم يقل المسلمون أن اليهود يجب أن يرموا في البحر أو يقتّلوا ويحرّقوا كما فعل بهم هتلر.وبالمقابل فللفلسطيين الحق في أرضهم وديارهم ولا يمكن بحال السماح باضطهادهم وإخراجهم من ديارهم وتشريدهم.وعليه فالعدالة تقضي بأن تتحد جميع الدول وخاصة دول الجوار من أجل إيجاد حل من أحد حلّين :الأول أن يتحد جميع سكان فلسطين مسلمون ومسيحيون ويهود وغيرهم من مواطني ارض فلسطين (أبا عن جد )وعودة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية (وأعني بذلك اليهود من مختلف البلدان الذين هاجروا إلى فلسطين لتحقيق التفوق الديموغرافي في دولة الاحتلال )وعودة المهجرين إلى أرضهم الأصلية ليكونوا الدولة الفلسطينية متعددة الأعراق والديانات وهو أمر واقع في عدة دول وتسلم القيادة لمن ينتخبه الشعب حسب دستور واضح المعالم .الثاني أن ينسحب الإسرائليون من الأراضي التي احتلوها بالقوة عام 1967 وتصبح دولتان على أرض فلسطين وحينها كل يسمي دولته كيفما شاء،أما الهروب إلى الأمام والهرولة من أجل التطبيع حسب ما جاء في الأرجوزة وعلى غير هدى، وتبادل المصالح الضيقة بطريقة هرج الصبيان على حساب المبادئ والأخلاق من قادة مفروضين على شعوبهم من جهات أجنبية للهيمنة الغير العاقلة واستنزاف الثروات وتبديدها من أجل عيون الكرسي وللبقاء في الحكم. فإن ذلك مدعاة لمزيد الأحقاد والتوتر وعدم الاستقرار، وهو ليس الحل. ما رأيكم في هذا الطرح؟.

أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق