الاثنين، 14 ديسمبر 2020

🍒 خواطر سليمان (٥١٨)🍄

الشاعر سليمان النادى.يكتب

 خواطر سليمان... ( ٥١٨ )


" وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ " 

الانعام ٣


ما أحوجنا وأحوج العالم الي أن يعرفوا ربهم .. 

لكن ينبغي أن تكون معرفتنا به كما عرف هو نفسه لنا من خلال القرآن الكريم ... 


إن من يدعون معرفتهم بالله لا يدرون أطرافاً كثيرة للكمال الإلهي الأعلى لأنهم لم يقراوا القرآن ولم يدرسوه ، فتجد عندهم تصور من خلال فلسفات مشوهة مبهمة تخالف حقائق الإيمان .. 


وما هذا إلا بسبب الانقطاع والصدود عن تراث الأنبياء والمرسلين ، 

وإغرائهم برقيهم العقلي الذي أخذ بتلابيب مصيرهم إلى حافة الهاوية ، 

فسقطت كل اخلاقياتهم بسبب هذا التجافي العجيب عن رب العالمين .. 


وهذا نوع من الضلال الفكري .. 

أن ترى من يسوي مثلا في القيمة الروحية بين كونفشيوس وغاندي وبين عيسى ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم... 


تدين مغشوش ، يقولون ويدعون انهم مؤمنين وتجدهم مثلا يركعون لصنم يلتمسون منه البركة ، في إجلال ومهابة . 


إن آيات الوجود الإلهي بلغت في القرآن قمة لا تدانيها أي من دوائر المعارف حول العالم ، لأن الله ذاته هو من تكلم عن نفسه .


ولا يمكن لأي نفس بشرية الوصول إلى هذا الكمال ، إلا من خلال الاتصال بالقرآن ، والاستماع إليه ، لفتح أنظار الهداية والايمان بهديه . 


" قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " 

الانعام ١٦٤


سليمان النادي 

٢٠٢٠/١٢/١٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق