قصيدة
الشّاعر محمد عليوي.يكتب
فيّاض عمران المحمدي
من يحيي في آفاق ظلمائي قمر ؟
ا لفيت آفاقي تئن من الضّجر
واغلرّوح تعثر في الظلام كمن سكر
في الليل لا تجم يلوح ولاقمر
وانا بجوف الليل يرصدني السّهر
لا روح في بوحي ولا شجو ظهر
مذ قيل لي خطف القمر
يبس بريقي والسماء بلا مطر
والارض ضامئة ولا طلّ قطر
الحبّ لعبة جاهل بشروطه القلب انكسر
والياس يحمل سوطه ليلوك من لحم الظهر
قدّت حبال الودّ والدّمع انهمر
وانا كغيري حين يفجعه القدر
اطعمت نار الغيض عمرا في الهوى
وحرقت آلاف الصّور
لويعلم الواشون في وجع الجوى
ما لامني فيما فعلته من بشر
صيغ البلاغةاحرف نختارها
لتصير احيانا درر
وشتائما وقباحة ووقاحة
فيها ننفّر من حظر
ايقاع بعض القول يتعب سمعنا
ادخل كلامك كي يطيب بمختبر
تتخالف الاذواق في اطباعنا
ما بين صمت او مكاثثرة الهذر
والبعض ياخذ للجنان سبيله
والبعض يحمله المسار الى سقر
من يحيي في آفاق دنيانا قمر ؟
الحبّ شهد في المذاق لمدنف
لو في المحبة بالاليف قد انصهر
تتلعثم الخطوات رغم انوفنا
ان سار خطوك في حذر
قد يزرع الانسان شيئا رائعا
يطوي الزّمان ولا يعطي ثمر
يلتذّ بالشجو الجميل سماعنا
وبظلمة الارماس ما جدوى الوتر ؟
هي عزّة للتفس او من آثامها
دقت نواقيس الخطر
وانا اكابر رغم ايماني بان
اطوي الحياة بلا ضرار اوضرر
لا عود عندي في النّظر
في الغيظ يرتدّ البصر
في الغيظ شيطان حظر
وقضت تصاريف القدر
من ذا سيحلم لو تازّم وانفجر ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق