الشاعر زين المصطفى.يكتب
تأملات حنظلة:
علب علب فوق العلب تحت العاب
قد علبوها بخبثم وبلا سبب
والعقل ذاب ومااستتاب من الأذى
والروح ماتت في النفوس على العثب
والأمر تاه عن الصوب فمن وعى
ان الحياة لا لن تسير الى الأرب
والدنيا حلم للغرير وكم جنى
من ما يؤدي الى الكوارث في النهب
والعمر يمشي في الهواء كما مشت
كم من قوافل قبلنا نحو المصب
ياقشة الدنيا وتبنة حاطب
حملتك مياه الغدير كما الحطب
ألقت بكم فوق المحيطات اللتي
فتحت فواهات بثلج او لهب
اين الفرار من البحور وماءها
هلا سألتم عن قرارات اللجب
فتكسري ياقشة الدنيا التي
قد أمنتك في لحظة قبل المهب
لما كتابك انطوى سد الكتاب
من بعد عمر عابث بين الرتب
قد ضاع حرفك وانمحى لما إختنق
بل صار حبرا لا يساوي سوى الجذب
ولكم امنت على الصروف مكاسبا
لم تعلمي سر الحياة على الحقب
ياغصن عنب هل اتاك حديثها
لما تجردت الدوالي من العنب
صارت على نار وزند غصنها
ورمادها ألقت به كل العناصر في المطب
ايامها ولت وعيشها انقضى
قد تشفع الايام للابن الأشب
علب علب فوق العلب تحت العلب
قد علبونا بخبثهم وبلا سبب
فهمو العلب قد علبت مثل الخشب
وبذاتهم بطن يغطي على الثقب
نهبوا البلاد وخافوا دهرا عاثيا
فإذا بهم وسط المخالب في سغب
ابناءهم لو يفهمون مقالبا
لتفهموا دهرا يسير بلا عجب
بل لانتهوا من لغو دهر كاذب
قد غرهم بمديد عمر من دهب
وتصرفوا حسب الاصول وفي غد
يمشون صدقا لاكرامة تغتصب
ان الذين تجبروا وتكبروا
فلينظروا سوء المصير اذا وقب
اوهام ظل في الحياة يسير في
زخم الحياة وظلهم لا يحتسب
او ما رأوا كيف الأمور في ذاتهم
تمشي على عكس التيار اذا هرب
يتسابقون الى السراب وماءه
والشمس تخدع من يسير ومن وثب
فالوقت حين او هنيهة حالم
واللحن برد قد يهب على القصب
والروح كار في ثنايا جلودنا
والاصل ماء في تراب يخترب
والقحط داء قد يصيب ذواتنا
فتغل ذات في جحيم مرتقب
مانفع بحر اذ تجمد ماءه
مانفع جب إذ بماءه قد نضب
لله في دنيا ه حكمة خالق
وله الذى أعطى كما له ماوهب……
زين المصطفى بلمختار الجديدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق