الشاعر بركات الساير العنزي.يكتب
إلا رسول الله
الدفاع عن رسول الله واجب ديني، ولكن هذا الكلام الكثير،والوفير لايفيد. ماكرون وأصحابه لم يقرأوه ولم يهتموا به، الكلام يحتاج إلى فعل وعمل والفعل والعمل يكون بالاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أولا ويحتاج إلى شجاعة في التصدي لمن يحارب الرسول والدين عندنا نحن العرب، هناك من هدم عشرات المساجد ولم يستنكر أحد حتى علماء الدين صامتون خرس بلهاء، وهناك من داس فوق المصاحف وهناك من غنى فوق المنابر. عمل ماكرون خسيس وكل عام يقومون بهذا العمل لأننا ضعفاء ولا نعمل شيئا، أما الكلام فكثيره مثل قليله عندما نحترم ديننا يحترمنا العالم كله..
ولو كان هذا الذي قام به ماكرون أقيم في أي بلد عربي، ستجد الألسن خرساء والأقلام طرشاء والناس نيام، وستجد علماء الدين يبررون ويحللون حسب إرادة مولاهم، وماقام به ماكرون أتاح للناس التعبير، وافساح المجال للضمير كي بعبروا من دون خوف، ولوكان ماكرون ذكيا لأوحى لزعامة عربية تقوم بذلك نيابة عنهم وكفى نفسه هذا الشتم والسباب،
المطلوب من منظمة العالم الإسلامي الاجتماع،ومطالبة الأمم المتحدة بإصدار قرار يجرم من يستهزئ بالأديان والرسل،مثلما جرموا سب السامية أو المحرقة اليهوية،أو الانتقاص من المثلية وغيرها.
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم يبقى عالي المقام، ولن ينال منه اللئام، فقد أعزه الله، فهو خير الأنام، الصلاة والسلام عليك يارسول الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق