تغيض مقادير العباد وقد ترضي
الشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي.يكتب
وما نحن الاّ من ضعاف عبيده
اله عظيم لا مردّ لما يقضي
واحكم بين الكاف والنّون امره
يغيض طغاة ما يشاء وقد يرضي
لذلك لا اقنط اذا شاء او قضى
لعلمي بعض الشّر اهون من بعض
وانّ رجوعي للاله محتّما
ولا يجدي في هذا التمنّع بالرّفض
وما الحبّ الاّ بعض ما شاء بارئي
كذلك ما اعتاد اللئام من البغض
وانّ الاماني لا تنال بغيره
وان عدّها الجهّال ضربا من الحظّ
وانّ ذنوبي في الحياة كثيرة
معاملة او بالتقاعس عن فرضي
ولكنني ارجو من الله رحمة
وغفران ذنبي في القيامة والعرض
وما قلّل الارزاق تقصير عاجز
ولا زاد فيها كثرة الجهد والرّكض
اتينا عراة للحياة بامره
ومنها عراة بالممات غدا نمضي
ولا تحدث الضّرّاء الا بامره
وفي امره السّراء تاتي بلا دحض
يغيّر من حال لحال يريده
ويحدث امر الله في سرعة اللّحظ
وكم حرّك الدنيا ودارت باهلها
وكم وقع التغيير كاللفظ والومض
وما يسعد الانسان فصّل شكله
وبيّن من يشفى واسهب باللفظ
وما هذه الدنيا سوى شوط لعبة
اذا صفر الحكام في لحظة تقضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق