السبت، 24 أكتوبر 2020

🥃 طبطب جراحك 🥂

الشاعر مصطفى محمد كبار.يكتب

 طبطب  جراحكَ


طبطب على  جراحكَ  إذا  الزمانُ  لم

يداوي  جرحا  سقط بيوماً  . و انهزمَ


و لا  تنتظر من الظالمين عليكَ رحمةٍ

فمن الظالمين  الرحمةُ و الطيبُ عدمَ


أن  في موت  الملائكة  تنهارُ  الجبالَ

فتباً  لليوم  النوك  و  تباً لسرد الغمامَ


الله  وحده  له الكلمة  الطيبة  بعمرنا

لنا  في الحياة  لوعة و لنا  دار  النعمَ


فإدعو الله دوماً إذا جار  عليكَ الدهرُ

و سدت  الدروبُ     و جداركَ   انهدمَ


للصابرين  لهم  مجالسٍ  عند  الكريمِ

لهم  خيرَ  دارٍ من برحمة  الله  التزمَ


و من غفلَ   عن  محبة  الله  كان  له

نارٌ   و عذاب  بيوم  .  لا ينفع  الندمَ


طبطب  على  جراحكَ  و إن  تجاهل

جرحكَ  الناسُ  ..  ونامَ  بقلبكَ  الألمَ


فلا  يشعرُ  بالألمِ   إلا  ....... صاحبهُ

الوجع والجرح  . يسقط لو كان هرمَ


عش  حياتكَ   .  كما  كتبَ  لكَ  اللهُ

فالعمرُ  ماضٍ  . إذا  الجرحُ  ما التهمَ

 

و الدهرُ  رحلةٍ  قصيرة   إذا  حسبتْ

ترى في الوجوهِ نور نجمٌ  قد ابتسمَ 


في القلوبِ كل الأحلامُ ثكلى الحجرُ

و بطريق الرحيلِ   القلوبُ تنزف دمَ


الليل يبكي  على تفرق نجومه حزناً

و القمر تدندن حزنها  بجرحها  تنغمَ


و ترى  نوح القلوبِ  تخشعُ  الصدورَ

ذكرياتٍ  تدقُ الصفينَ بالقهرَ و الألمَ


وراءنا   .  هناكَ أشباحٍ  ماتزالُ  تلهو

بجرح الأرضِ فسادا و تسقي السقمَ


تلاعبُ الضجرَ بجراح البشرِ وتلاعبُ

بدموع البشرِ وتجعلُ القلوبَ محطمَ


غرباءٍ سكنتْ  بسيفها الملطخِ بدماء

الحمام منازلنا . و لم يبقَ نفعَ الكلامَ


و هاجرتْ ما تبقى من سرب الحمام

بدرب  الرحيل دون  وداعٍ   و سلامَ


فبكى  القصيدُ  طويلا  على  سقوط

الشمسِ  و صرخ بلوعته حرف القلمَ


ونامتْ سرب الغرابِ بعشها  الجديد

مع الشيطان  ........  نساء  و  أزلامَ


وسكتت الدنيا على الظلم المشؤوم

و كأنَ في هذه  الدني لم يبقَ  كرامَ


التاريخ  سقط  وجهه  بيوم الرحيلِ

و السقوطُ  مع الأحزانِ معاً  التحامَ


وللغاصبينَ يوم الرسوبِ أتٍ لامحالَ

يوما تشرقُ الشمسُ من فوق القمامَ


يوم  ترجع  الحق  المسلوب  للفقراء

أصحاب المنازل و الأرض   .  القدامَ


فيا من سُكر  بشربَ الخمورِ  و ثمل

يهوى الظالمُ بحبال المشانق  إعدامَ


طبطب على  جراحكَ   يا  من  بكى

يوماً ستنتصرُ بيوم  . على الخصامَ


الله يمهلُ  ولا  يهملُ فإن الفرجَ  أتٍ

و إن تغنى الشياطينُ و حللَ الحرامَ


فالصبرُ ثم الصبرُ  يا من لله اشتكى

فعسى للعودةُ  يا الله  قلوبٍ ارتحمَ


لنا  في  الباقياتِ عودةٍ  إنشاء  الله 

إذا  رحمنا  القدرُ  . و الدربُ استقمَ


عجبي  لعار  الزمانِ  . كيف  ترقصُ 

الناسُ  بكارثتي  . و الحجر قد تألمَ


بقلم  ........  مصطفى محمد كبار

حلب  ......  سوريا   17\10\2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق