الشاعر وليد ايوب.يكتب
إلى أين تمضين
إلى أين تمضين
في رحلتك إلى دواخلي
وبواطن الأشياء
وتقلبين حياتي
وكياني
وكلماتي على ظهرها
كما السلحفاة؟
تقولين تسامَ!
هأنذا أعلن،
رغم انقلابي،
ورغم حياديّ البشريِّ
ورغم أنهم رسموا لنعشيَ
شكل الجنازةِ
أنّي،
صرت أرسم صورتي
كي أرمّمَ سيرتي
وسريرتي
فحاصرتُ الفضيحة
ايتها المدرّبة على النعومة
مثل شفرة
وعلى الخصومة
مثل مهرة قذفت خيّالها
فحامت حوله
وحاصرها اللجام
أعرف أني،
حين يدور الشكُّ بظني،
أخاطر بالفسحة الباقية
وأدرك أن مسافتها قفزتان
على شفا الهاوية
بقلم الشاعر وليد ايوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق