الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

🥔 سبحانك اللهم🌰


الشاعر علي عبد رب النبي.يكتب

 ****(سبحانك اللهمّ )****

سبحان من خلق الوجود لحكمة

فيها تجلّى الحكـــــم والتّدبيـــرُ

آيـاته في الكـــون تشهـــد أنــــه 

ربّ عظيــــم قــــــادر وخبيـــــرُ

أنظــر إلـى نظـم السمـاء مدققا  

فيها تجلّى الحكـــــم والتّدبيـــرُ

آيـاته في الكـــون تشهـــد أنــــه 

ربّ عظيــــم قــــــادر وخبيـــــرُ

أنظــر إلـى نظْـم السّمـاء مُدقّّقـا 

هــل من فطــورٍ يلتقيــه بصيــرُ

أنْــظر مَــداراتٍ تكامــل نظمُهـــا 

ولكــلّ نجـــمٍ ســرعـةٌ ومسيـــرُ

ما للصـــدام مســالكٌ يــرتادهــا

جــلّ الّــذي في صُنعــه التقديرُ

سبحــانه خضـعَ الوجودُ لعــــزّه 

لا شـيءَ في هــذا الوجود يثورُ

ربّ تــوحـّـد لا شــريكَ بملكــــه

حـــقٌّ لـــه التّقــديسُ والتكبيــرُ

حـــقٌّ لــه التّسبيحُ فـــي عليائه

سبحــانــه لا يعتــريــه قصـــورُ

أقــداره تجــري ولا من رافــضٍ

سبحــانــه مَــن قـــدرُه مَقــدورُ

خضّــع الخـلائقُ للمشيئة كلُّهــم

كـــلٌّ ضعيــفٌ مـا هنــاك قــديرُ

ماغيــره سبحــانه مِــن قـــــادرٍ

يــرعى شؤونَ الخلق وهو خبيرُ

يُعطــي و يمنــعُ لاحــدودَ لعلمه

فــي منعــه وعطــائــه التّدبيــرُ

جــل الّــذي منَح العقولَ وسيلةً

حتّــى تـــرى إبـداعـَـه و تسيــر ُ

نحــو الهداية لا تَضـــلُّ طريقَها

تــوحيـدُه ممّــا اقتضى التّفكيرُ 

لــولا وجــودُ الله هـل مِن عاَلـمٍ

فيـه النّظـــامُ مُــرتَّــبٌ مَنظـــورُ

بعــضٌ يقــول بصُدفةٍ لا يهتدي 

هــل يُبتَنى قصـــرٌ ولا تدبيـــــرُ

هــل  يستوي فعلٌ ولا مِن فاعلٍ

إنْ قيــلَ هــذا قد غـوى التّفكيرُ 

سُننُ الوجــود ولا سبيلَ لنُكـرها

قــانـُونُهــا مُتعـــارفٌ مشهــــورُ

سبحــانــك اللهـــمّ قــد باينتَنــا 

أنــت الكمــالُ وما عَــداك يَحورُ

أكْــرمتَنــا بمحمّـــدٍ و رســـالـــةٍ 

فيهــا تســامى العقلُ و التّفكيـرُ

علِمــتْ بأن الشّركَ غيُّ عقـولهم

ظلــمٌ تبدّى فـي العقــول يمــورُ

تقليدُهــم أفضــى لفعــلٍ مُنكَــرٍ

عبـــدوا صخـورا عـَزَّهم تفكيــرُ

لمّــا أتـى هـــذا الوجودَ محمّـــدٌ

جـَلّــى عقــــولاً مــالهــا تقْــديـرُ

فاقــتْ ولاذت بالنّبـــيّ وشرْعـه

وهَــدى خُطاها العلـمُ والتّبصيـرُ

الشِّــركُ ولّــى عـن عقـولٍ نُوِّرَت

وتــأكَّـــد التّــوحيـــدُ والتّكبيـــرُ

ربّ الوجــود ولا شـريكَ مُشارِكٌ

كــــلُّ الـــوجـــود لـلإلــه أسيــرُ

سبحــانــه سبحــانـه مِــن مالكٍ

مَــلِكُ الملــوك مُهيمِــنٌ محـذورُ

كـــلُّ الخلائــق تحت عزّ جـلاله

تدبيــرُه لشئـــونهـــم مَنظـــــورُ

جــلّ الّــذي يَهدي ويَرعى خلقَه

ربّــاه إنّـــي قاصــــرٌ وحسيــــرُ

فاجعــلْ إلهـــي توبتـي مقبولـةً

ظنّـــي بفضــلك ثابـتٌ وكبيـــرُ


علي عبدربّ النّبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق