الشاعر زين المصطفي.يكتب
الى المغتر بهم
شغلونا ما يربو على الخمس العقود
واضاعوااجيالا مشت زيف العهود
وسقوها مرا كلما انتفضت بها
ٱيات مجد كي تقودها للخلود
قالوا لها نحن المبادئ إذ علت
نعلو على كل المبادئ في صمود
نحن السموءل إذ نصون وديعة
حتى اذا لم نؤتمن حق البنود
حق لشعب في قرار مصيره
حتى يؤسس دولة وبلا حدود
اموالنا ومصيرنا ذرع له
وسلاحنا في خدمة الجيل الجحود
مانفع غاز إذ تذفق في الترى
ان لم يكن وصلا يؤرخ للنفود
ما نفع دار إذ ما شيدت للبقاء
ان لم تكن وكرا حمت كل القرود
نحن الموارد للالى اغتصبوا الشعوب
وعثوا بحق مواطن وسط الجمود
وبنوا خياما للسراب مضت بهم
للويل في وسط الرمال الى القيود
عاشوا بها في الجوع بل سغب الفلا
وتجرعوا كأس المذلة والكمود
شيخ مريض قد اطاح به الهراء
واصفر وجهه من تجاعيد الشرود
وانتابه الم الخديعة وانتهى
في كل يوم خطوه نحو اللحود
قد عيشوه بكل وهم وافتروا
كذبا عليه وعاش عمره في سدود
بل اوهموه بان صبره هاهنا
قد ينتهي يوما الى عيش رغود
من يمتطي حبل الشقاق لقد قضى
من دون رسم والحقيقة في الوجود
ولقد يزيغ عن الطريق من التوى
عن كل نهج فيه أسباب الصعود
هي الوغود تقوده حيث ارتدت
وتقود شأنه في متاهات الشدود
هلا يعود لأصله فلقد رأى
خمسين عاما قد جرت نحو الركود
قد ذاق فيها مرارة وكٱبة
بل جاع فيها وعاش في كل البرود
ورأى المتاجرة التي بها قد سعت
كل الدوائر بالخيانة والصفود
ورأى العساكر في ثياب عمالة
قد وظفت من اجل مصلحة الجنود
كل يساوم في مٱسي قبيلة
والكل يجني من هزالات الجلود
او مااكتفى بالذل تحت خيامه
من رث عيش والعيون من الشهود
اوما رأى كيف الامور تغيرت
بسمارة تزهو على كل المدائن والحشود
او مارأى كيف العيون تزينت
من بعد وحدتها مع الام الودود
اوما رأى كيف الكويرة قد بدت
صرحا منيعا صدت الوغد الحقود….
ان مارأى كل الامور بعينه
فليقنعن بعيش ذل في سجود…..
زين المصطفى بلمختار الجديدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق