الشاعر فائز احمد علي.يكتب
* قصيدتي: يا مكة الحرمِ المُعظَّمِ شأنهُ
.....................................................
يا مَكَّةَ الحَرَمِ المُعَظَّمِ شَأنهُ
يا قِبلةَ الأجسامِ والأرواحِ
يا مَهْبَطَ الوَحْيِ الذي آياتُهُ
جَاءَتْ بِشَرْعِ نبيِّنا الوَضَّاحِ
يَفِدُ الحَجِيجُ إلى رُبَاكِ يَؤُمُّهُ
مِسْكُ الجِنَانِ بِعَاطِرٍ فوَّاحِ
فالكَعْبَةُ الغرَّاءُ فيكِ بِصَحْنِهَا
رُكْنُ الطَّوَافِ بِغَدْوَةٍ وَرَوَاحِ
يَسْعَى المُهَروِلُ بَيْنَ مَروَةَ والصَّفَا
فتُبدَّلُ الأتراحُ بالأفراحِ
يَتَردَّدُ الأذَّانُ فيكِ مُنَادِيَاً
لِصَلاتِنَا ومُبَشِّراً بِفَلاحِ
وَحَمَامَةُ الحَرَمِ الشَّرِيفِ هَدِيلُهَا
يُسْبِي القلوبَ بِشَدوِهِ الصدَّاحِ
أُمُّ القُرَى فيكِ الأجورُ تَضَاعَفَتْ
فالصَّالحَاتُ مُثَابَةٌ بِرَبَاحِ
تُمْحَى الخَطَايَا فِي رُبُوعِكِ رَحْمَةً
وَتَزولُ عَن مُستغفِرٍ نَوَّاحِ
وُلِدَ المُبَرَّأُ فِي رِحَابِكَ طاَهِرَاً
مُتَحَدِّرَاً مِن خُلَّصٍ وَفِصَاحِ
يَزدَانُ تُربُكِ بالضِّياءِ فَمِنهُ قَد
عَمَّ الضِّياءُ لأَرْبُعٍ وبِطَاحِ
نَزَلَ البُرَاقُ إلى شِعَابِكِ طائِعَاً
مُتَهَادِيَاً ومُرَفرِفَاً بِجَنَاحِ
فَالنُّورُ يُشرِقُ بين رَحْمَاتٍ دَنَتْ
مَوهُوبَةٍ وَمَلائِكٍ سُوَّاحِ
أَسْرَى المُكَرَّمُ مِن رُبَاكِ لمَقدِسٍ
قَبْلَ العروجِ لِرَبِّهِ الفتَّاحِ
أَدنَى البِقَاع إلى الإلهِ جَمِيعِهَا
حَرَمُ المُهَيْمِنِ فَالِقِ الإصْبَاحِ
* فائز أحمد علي
السودان / الخرطوم
# جمعية الأمل للشعر والأدب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق