الاثنين، 7 ديسمبر 2020

🌰 اعجبتني 🥔

الشاعر ابو سلام البصري.يكتب

 اعجبتني

..........

قلتُ لها..دونً مقدماتٍ

بقايا قصيدةٍ.. دندنتْ لحنا

عن رجلٍ احبها..نظرتْ باتقان 

أتريد ان اجيبكَ الان دونَ لفٍ او دوران 

قلتُ نعم انا..اريدُ منكِ التبيان

احبكَ ..منذُ اعوامٍ

قالتْ ..ألازلتَ كما انتَ..

ذاتَ الثوبِ في الصيفِ والشتاءِ

هل لديكَ قميصًا اخر,....نكرتُ عليها ..

اخبرتُها كم استعرتُ من صديقي

قميصا ومعطفا وبقايا من مظلةٍ

قالتْ تعالَ نفترقُ .. لما ,اجابتْ عيناي

انكَ لاتملكُ قيمةَ اثوابي او ثمنَ الخلخال

استغربتُ ..لعنتُ حالي

متى التقينا ..قالتْ الفقير

..ثم تواصلُ التعليلَ ,

 الفقرُ يعانقني كلَ صباحٍ ينامُ فوقَ وسادتي

يرمقُني احيانا يريدُ قبلةً او ربما اكثرَ منها

اقسمتُ ان لااعشقَ فقيرا

لا يهديني الا بعضَ من ورقاتٍ سمراءٍ

يبدها بحروفِ نداءٍ..ينهيها بادواتِ الامنياتِ

يحشوها احلاما وتفاؤلا..يرسمُ ورداتا واملا

لابيتٌ لهُ الا السماءِ ..او كوخُ مخلوعُ البابِ

لا شرفاتٌ او شباكٌ ..او حتى جزءٍ من مرايا

اعرضُ مفاتني فيها او عليها

يغمرني يغرقني بكلامِ الشعرِ ..

واغنياتِ العشاقِ..لا تحملُ لي الا اللهَ اللهَ

قلبٌ يحملُ كلَ الدنيا معاهُ..

ما عرضهُ يوما في سوقِ النساءِ

اني اريدُ قلبا لا املكُ سواهُ, هو يبيعهُ منْ تشاءُ من البغاءِ

ينفقُ ماشاءَ اللهُ..لا تحسبُ هداياهُ وعطاياهُ

في الليلِ يهربُ مني دونَ رخصةٍ او عناءٍ

لجموعٍ لا تعطيهِ سوى الهباء ..وانا اتذمرُ معَ الغطاءِ

ذاتَ ليلةٍ ..من ليالي الشتاءِ,وانا في كوخي اغني ليلاي

قالَ صوتٌ مالوفُ في ذاكرتي ,بعدَ ان ازاحَ ستارةَ

لازلتَ لا تملكُ .. الا قميصا واحدا اوممزقا للنعالٍ

ضحكتُ ..قالتْ انا ابكي, عوزَ الحالِ , قلقَ البالِ 

سلامتكِ ..كانَ قراركِ اختيار,..

قالتْ حينَها جددتُهُ ..بالوانِ الحزنِ

غيرتُه ُمنذُ خمسةَ اعوامٍ .. هل ترغبُ بعناقٍ ...

او انكَ لا رغبةَ لديكَ, تناسيتَ كلَ الاشياءِ..

اخبرتُها احيانا الرغبةِ وحدها لاتكفي

مع هذا ..وافقتُ سريعا,قلت اني اعانقك الان ...

اجابت بهمهمة كم اعشق قميصك ذاك 

......... ..

ابو سلام البصري ..العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق