الشاعر عبد الزهرة خالد.يكتب
مطرٌ فوق الخراب
—————
أشلاءُ صورتي تقبعُ في الخراب
أوغلت في متاهتي فصاحةُ اللسان ،
أثمر التحرشُ عثرات التوهج
حينما ذبالتي
تعاني من برودةِ الاتقاد .
يا أيها القادم من خلاصةِ الليل …
لا تحاول إصلاح الفوضى
قد تردُّ العتمةُ عليك
فتلطخُ ثيابكَ
بسخامِ السؤال ،
الانتظارُ أفضل فكرة
للفرارِ من الواقع ،
الشرابُ من السرابِ بغير أقداحي
تسممٌ حتمي والعطش من الكبائر
ما عاد ينفع الاستغفار
الذنوب لا تغفر بتراتيل فقيه
لقد ترعرع النّهار في وضحِ الخرابِ
به تورمت السنون ..
٠
اضمحلت دروبُ التوبة
٠
نما الخراب
٠
تحجّرَ السكون
٠
هم…
يطرقونَ …
على صوتي ألفَ مسمارٍ
يحملونَ نعشَ العبارات
بتابوتٍ أخرس ،
يحصدونَ المناجلَ
يتركونَ السنابلَ تترنح
في مشانق الرياح ،
وينشدون مثواي هي الجنّة ،
لا جدوى للشعرِ من دون الألم
ولا أجد للاعمار حدودا يعبرُ هذا القياس…
يا أيها الماضي … اغرس الحاضر
فأنا حقلٌ برّيٌ
تنتشرُ بي زراعةُ الغدّ
ثماره زخات
تتدلى بهطول المطر .
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عبدالزهرة خالد
البصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق