الشاعر مهدي حسين صالح.يكتب
(( صَمَتَ دهراً ونطق شعراً ))
صَمَتُ دهراً..
صَمتُ دهراً لم اقل شيئًا عن الاحباب
.
ولا عن ظلمهم لي والعقوبة والعقاب .
ونطقتُ شعراً..
بعدان ايقنت اني بينهم شاعر ..
وهم جميعاً كلهم حولي ذئآب .
طالبتهم بعضاً من العدل ..
مع انني متاكدٌ ..
ان العدالة عندهم غابة ..
وان كل العدل غاب .
شكوت يوماً من اخي الظالم لي ..
فلم اجد من منصفٍ ..
غير الذي كلفه بظلمنا ..
وعلمه للإغتصاب .
فقال لي مداعباً ..
ويحك قد هددته بالقتل ..
شكواك يا هذا تثير الإرتياب .
تب يا أخي لاتشتكي تبت يداك ..
تب يا أخي
ودع الشكاوى والشتائم والسباب .
إن لم تتب من ماجنيت فسوف تندم ..
إن لم تتب فسوف ياتيك الحساب .
وشكوت للثاني والثالث والرابع ..
والخامس والسادس والسابع ..
والثامن والتاسع ..
والعاشر والحادي عشر ..
وكان جوابهم لي ..
كلهم نفس الجواب .
وبعد اعوام مضت من المعاناة والعذاب .
اجتمعوا واجمعوا ..
ولم يكن بدافع الإنصاف لي ..
لكنهم شكّوُا باني لم اتب .
فقرروا ان استتاب .
وبعدما اكلوا الحقيقة والصواب .
قالوا لي ..
اصبر واحتسب ..
فانت مؤمن مبتلى ..
رزقك وامثالك ..
مقدر في الكتاب .
قلّبت صفحات الكتاب.
قرأت اجزاء الكتاب .
رتلت ايات الكتاب .
فلم اجد ان لي الجوع ..
وغيري كلما لذ وطاب .
رتلته
جوّدته .
عن ظهر قلب قد حفظت ..
جميع ما يحوي الكتاب .
حتى الغلاف حفظته ..
واكلت منه جانباً ..
فاشتد بي الجوع ..
ولم يسمن ولم يغني ..
عن الجوع ..
الغلاف ولا الكتاب .
للاطلاع على المزيد
زوروا المواقع ..
في تويتر وفيسبوك و واتساب ..
الشاعر /
مهدي حسين صالح الخطابي .
مؤسس منتدى الكلمة الثقافي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق