الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

🍺 صمت دهرا 🥫


  الشاعر مهدي حسين صالح.يكتب

     (( صَمَتَ دهراً ونطق شعراً ))


صَمَتُ دهراً..

صَمتُ دهراً لم اقل شيئًا عن الاحباب 

ولا عن ظلمهم لي والعقوبة والعقاب .


ونطقتُ شعراً..

بعدان ايقنت اني بينهم شاعر ..

وهم جميعاً كلهم حولي ذئآب .


طالبتهم بعضاً من العدل ..

مع انني متاكدٌ ..

ان العدالة عندهم غابة ..

وان كل العدل غاب .


شكوت يوماً من اخي الظالم لي ..

فلم اجد من منصفٍ ..

غير الذي كلفه بظلمنا ..

وعلمه للإغتصاب .


فقال لي مداعباً ..

ويحك قد هددته بالقتل ..

شكواك يا هذا تثير الإرتياب .


تب يا أخي لاتشتكي تبت يداك ..

تب يا أخي

 ودع الشكاوى والشتائم والسباب .


إن لم تتب من ماجنيت فسوف تندم ..

إن لم تتب فسوف ياتيك الحساب .


وشكوت للثاني والثالث والرابع ..

والخامس والسادس والسابع ..

والثامن  والتاسع ..

والعاشر والحادي عشر ..

وكان جوابهم لي ..

كلهم نفس الجواب .


وبعد اعوام مضت من المعاناة والعذاب .


اجتمعوا واجمعوا ..

ولم يكن بدافع الإنصاف لي ..

لكنهم شكّوُا باني لم اتب .

فقرروا ان استتاب .


وبعدما اكلوا الحقيقة والصواب .


قالوا لي ..

اصبر واحتسب ..

فانت مؤمن مبتلى ..

رزقك وامثالك ..

مقدر في الكتاب .


قلّبت صفحات الكتاب.

 

قرأت اجزاء الكتاب .


رتلت ايات الكتاب .


فلم اجد ان لي الجوع ..

وغيري كلما لذ وطاب .


رتلته 

جوّدته .

عن ظهر قلب قد حفظت ..

جميع ما يحوي الكتاب .


حتى الغلاف حفظته ..

واكلت منه جانباً ..

فاشتد بي الجوع ..

ولم يسمن ولم يغني ..

عن الجوع ..

الغلاف ولا الكتاب .


للاطلاع على المزيد

 زوروا المواقع ..

في تويتر  وفيسبوك و واتساب ..

 

الشاعر /

مهدي حسين صالح  الخطابي  . 

مؤسس منتدى الكلمة الثقافي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق