الشاعر مصطفى الوزير.يكتب
قصيدتي // الحـبـيـب مـحمـد
ـــــــــــــــــــــــــ
حــبـيـبٌ لــه عـقــلـي وقـلـبـي ومـهـجـتـي
لــه الــروح والــوجــدان عـيـنـي ومـقـلتـي
وروحـي لـــه تـهـفـــو وتــرجـــو لــوصـلــه
وعـيـنــي لـــه تـــرنـــو ورؤيــاه مـنـيــتــي
هـو الـحـاضـر الـباقـي وفي الـقـلب سـاكـنٌ
هـو الـحب والـمـحـبـوب فـرْحـي وجـنَّـتـي
بـــه ضــاءت الأكـــوان والـسـعـد قـــد أتـى
ونـورٌ مـن الـمـحـبـوب قــد ضـاء جـبـهـتـي
حـبـيـبٌ لـــه بـعـضـي وكــلــي وأجــمــعـي
هـو الـسـاكـن الأعـضـاء عـطـري وبـغـيـتـي
هــو الـنـعـمــة الـمـســداة قـلـبـي يُـحـبـــــه
هــو الــرحـمــة الـمــهـداة طـبِّـي ورقـيـتــي
وقــــولٌ لـــــه شــــرعٌ وديـــنٌ وهــديــــه
بـــه أهــتـدي والـحـق مــا قــال قــدوتـــي
ومــبــعــــوث ربِّـــي مَــــن أراه ســعــادتـي
هــو الـحــقٌّ والـتـصـديـق ديـنـي وقــوَّتـي
نـبـيٌّ أتــانـــا مــنــقــــذًا مـــــن ضــــلالــــةٍ
بـشـيــرا نــذيــرا فـي صــلاحـي ونــزوتــي
صـلاة مــن الـرحـمــن فـي كــلِّ لــحــظـــةٍ
عـلى سـيِّــد الـدنـيــا حـبـيـبـي وفـرحـتـي
بقلمي // مصطفى الوزير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق