الشاعر محمد غيلان.يكتب
متى أفرح
كلــما حــــاولت أن أبتــسما
قالت الألام مــهلا قــف فــما
من مــجال للســعادات وقــد
قــتل الأعــداء فـــينا قيــما
كيف ترجــوا فرحــا في أمـة
شربت سـما وذاقــت علــقما
وبكـت مــن حــزن أوجــعها
مــذ تشــظت دولا مــنهزما
فإذا بغــداد تبكــي زمــانـا
خاطب الســحب بـها معـتصما
وتراب القدس يــشتاق إلــى
ركضات الخيل عـند الهمهــما
عقبة في المغرب الاقصى له
ذكريات البحر لمـا أقــــسما
وجع يجــتر أوجــاعــا وقـد
أمعنت فينا المأســي ألمــا
ووجــوه كــــبتت أفراحــها
تنظر الطفــل كشــيخ هـرما
وعيون دمعــها يجــري على
كل خذ جــدولا قــد رســما
وأياد لــم تــزل مـرتعــشه
أحكم الفقــر عليــها العـدما
وبلاد لــم ترى مــن وحــدة
غيــر بنــيان بــها منــهدما
فمتى أفــرح يا هــذا وقــد
أغلق الحزن على السعد فما
محمد غيلان/اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق