الشاعرة سلوى.تكتب
لماذا أنت ؟
—————
لا أعلم شيئاً عن الاتجاهات والأبعاد غيرك..
أنت حدودي وأبعادي..
تُسيطر أنت بإحكام علىَّ من جميع الاتجاهات المُتعَارف عليها،
والغَير معروفه ومحسوسة..
تُطوق الروح بمدارك الخاص فلا أبرحهُ إلا بإذنك..
تأسِر النفس بحنوٍ وعشق لا يغادر وإنماهو حكمٌ أبدي بالحُبِ ..
مؤبدٌ بقوانين البشر ..سرمدي بقوانين العِشْق ..
أينما نظرت تتجه أعيني نحوك.. ما هذه الجاذبية؟
لماذا أنت الرجل الوحيد الذي أرى؟
ما هذا التأثير ؟
ما هي مميزاتك؟
أكذِب إن كنت أعلم!
هل الحب أعمى كما يدَّعون؟
حين نحب لا ننظر وإنما نشعر!!!
لا نتكلم وإنما نعمل!!
لا ننتقد وإنما نمتدح وفقط..
طمس العشق على أعيننا ..
هو ليس مجرد تصرف وإنما نمط حياة..
إن أنت َعشِقت أُرديتِ قتيلاً بسهام ٍتُحاصِرُ قلبك تنزف عِشقاً .. وتحيا عاشِقا..
لا محال قضاءُ الله نافِذا ..
لا مناص تحب وتزداد حباً إن صدقت ..صدق العِشْق ..
وإن كذبت فليس بعِشق وإنما سراب..
العشق ما دام ولَم يجد الأسباب للزوال ..
فيا أيها العُشاق لكم الله إينما كُنتُم.
#وشوشات عاشقة.
بقلمي:سلوى صبح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق