الأحد، 6 ديسمبر 2020

🌰 حياة وردية 🌰

الشاعر سيف الدين رشاد.يكتب

 يوميات مغترب :

حياة وردية :

سكتت ساره بعض من الوقت وهي تنظر إليه . تريد أن تقول شيئا ثم تمتمت قائلة :

أتعلم

أحلم بحياة وردية

مع انسان

مع قلب حب وحنان

أعلم أنك تضحك

وتبالغ في الضحك الرنان

كذب أم حب عيون

أحلام ورود في زمان

الحب قل وكان ياما كان

أحببتك حبا بكياني

وأنت تمانع تهجر أزماني

أتعلم لو أني ذهبت لفلاة

وأدرمت النار في مياه وقناة

وسمعت شدو العصفور

يغني لحن ما أحلاه

وعبرت البحر علي

لوح من خشب لألحق بحبيب

يقول أحببتك في

أيام وسنين

والماضي هو أنتي

ما أحلاك فتاة

لعلمت الكذب من فاه

بقدر ماء وقناة

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سيف الدين

سارة انني أحبك وأتودد لطيفك ولا ملامة لضعفي أمامك فأنت شيء جميل فجر طاقة عندي جعلتني أخرج ما عندي فاسمعي قولي:

سألونيr

سألوني عن حبك

في طيات قلبي وقلبك

في أعماق ذاكرتي

وذاكرتك

أأحببتك في عنفوان

شجنك

في آهات حرمانك

في موج يتبعه موج هائج

اني أحببتك حبا

دواؤه أنتي وصبري

وآهاتي

ستعرفينني إن قاربت بعدك

ستقرئي عيني

إن حاولت سجالي

عن حبي لعيونك لصباك

ستعلمي أني في

قاع أخضر

في ظل سمائك

في أعلي قمة لهواك

سيدتي عيناك

تسحر الباب فيها كل الأنغام

تراتيل..تراجم..أحلام

أحلام العاشق لموج بحورك

ما أحلاك

لا يقرأها الا حبيب الأيام

في مهد صباي حلمت بكل الأشياء

يتبعها حلم الأقلام

لأكتب لك في مهد صباك

أنك حلم يراوده أحلام

سأكون في بر أمان

ان قاربت قصة يتبعها

قصة يقرؤها عشاق الأيام

يتدلي من عقد جبينك

حكاية يتبعها حكاية

حب من زمن قيس

مصابه ضربات وسهام

ودقات قدر الأيام

إني في الحب عاشق ولهان

اني صابر لبعد حبيب

يبعد عني بقدر سنين

يتبعها سنين وأنا راضي

بنظرة يتبعها

سهم خرج من عين حبيبي

الي قلبي الملتهب بعشق

وهيام..

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سيف الدين

ان من القضايا التي تحيرني علاقة الرجل بالمرأة .دائما في نقاش حاد من علي حق ومن علي باطل . الرجل يعامل المرأة بسادية وتسلط الا ما رحم ربي..

والمرأة تعامل الرجل بندية وأحيانا تضرب بكيانه عرض الحائط الا ما رحم ربي..فلما هذا التصرف من الجانبين؟انه لشيء عجيب..

سارة سيف

وما العجب في ذلك انها سنة كونية .كانت ومازالت في الرجل والمرأة.خلقها الله فيهما. فالرجل متسلط بطبعه فوضوي يدعي لنفسه القوامة في كل الأوقات وهي ليست كذلك. فالقوامة للرجل طالما كانت الأفضلية له والانفاق من ماله الخاص هو سيد الموقف.أما غير ذلك فلا قوامه له..

سيف الدين

في لحظة وجد نفسه يفيق كأنه كان في غيبوبه ..ووجد الطيف اللطيف يبتعد عنه كأنه يتحرك للوراء ببطأ.وكان ذلك بعد حديثهما عن حل المعضلة الكونية والمشكلة التي لاتنتهي بين  الرجل والمرأة..انهما في غربة حياة.

ووجد نفسه يقول لها ان الحل ليس عندي ولا عندك انه موجود شريعتنا السمحة القرآن الكريم وسنة النبي صل الله عليه وسلم..ثم تلاشي طيف سارة سيف عن ناظريه وهو يقول لها متي ستعودين؟ ثم وجد نفسه في حزن وألم لفراق طيف لم يكن حقيقة بل كان ملاذا له في غربته في حياته تحدث معها

قال ما بداخله لها وكان استمرارها مجرد وقت ثم انتهي:

إلي لقاء بإذن الله في نصوص بالعامية:

أرجوا ألا أكون تجاوزت في عرضي للنصوص

تحياتي لكم :

بقلمي سيف الدين رشاد

6/12/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق