الشاعر عصام عبد المحسن.يكتب
إقرأ
تعاويذ الصباح
في وجه النهار
وأنطلق
أو أرسم
صليبا
من جهات الاحتمال الأربعة
تُقم رؤوسه
وأحكم بقبضتك
على مفاتيح الأمور
لا النور له باب
يمكّن المختال
من إقفاله
كل الذي في الأمر
أنك المهووس بالترهيب
من كل العواقب
وازفر
بملء رئتي
القبح
والوساوس
لتعبر
محيط الدائرة المنغلقة
عليك
بلا مخاوف
كل المسارات
باتجاه الشمس
في الخارج
ووحده
مسارك المغترب
وكأنه الليل
نصّب خيمته
على حدود عيشك
وما استطعت
إشعال فتيل شمعة
أو اصطكاك حجرين
من تلال الأحجار
المتراكمة
فوق جسدك النحيل
والصمت فاعل
كن مثلما
يقف النخيل
والريح عاصفة
كن ..
كوجه الماء
ملتئما
وشق المجاديف
لقلبه تباعا
_اخرج
بكل يقين أنت تحمله
أن التعاويذ
كأجراس الكنائس
تستعجل
قدوم الرب
ليقف
على أول درب
تعدو به
ليفرح
لخلاصك.
.........
عصام عبد المحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق